عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

24

الدر النظيم في خواص القرآن العظيم

ووفق هذا الاسم 7 في 7 إذا وضع في رق غزال طاهر بزعفران وألحق الوفق الاسم يوم الجمعة في أول ساعة منه أو في الثامنة فرّج الهم وأصلح الألفة وأطلق المحبوس ومن تحرى أكل الحلال 7 جمع ونام على طهارة مستقبل القبلة وهو يقول يا عزيز يا ذا الطول رأى من العوالم الروحانية عجبا ويكتب هذا الاسم ووفقه ويشرب للحمى ويكون الوفق حرفيا أو يجمع بين الحرفي والعددي على ظاهر ورقة باطنها مع إضافة الاسم إلى بيوته هذا العدد مدخل فيه عدد الجمل الكبير . فصل ومما يناسب هذا ما ذكره حجة الإسلام فقال ورد في الحديث أن رجلا جاء إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال يا رسول اللّه تولت عني الدنيا وقلت ذات يدي فقال عليه الصلاة والسلام أين أنت عن صلاة الملائكة وتسبيح الخلائق وبها يرزقون فقال وما ذا يا رسول اللّه قال سبحان اللّه العظيم سبحان اللّه وبحمده سبحان من يمن ولا يمن عليه سبحان من يجير ولا يجار عليه سبحان من يبرأ من الحول والقوة لاستفتاح الرزق اليه سبحان من التسبيح منة منه على من اعتمد عليه سبحان من كل شيء يسبح بحمده سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت يا من يسبح له الجميع تداركني فإني جزوع ثم استغفر اللّه سبحانه وتعالى مائة مرة تقول ذلك ما بين صلاة الفجر إلى صلاة الصبح وقال عليه الصلاة والسلام من قال في كل يوم مائة مرة لا إله إلا اللّه الملك الحق المبين استفتح أبواب الرزق واستقرع بها الجنان ويوقى بها فتنة القبر وأتته الدنيا وهي راغمة ويخلق اللّه بكل كلمة ملكا يسبح اللّه وقال العارف السيد القوشي قال لي الشيخ أبو الربيع سليمان ألا أعلمك شيئا تنفق منه ما احتجت إليه فقلت بلى فقال قل يا اللّه يا واحد يا أحد انفحني منك بنفحة خير إنك على كل شيء قدير وروى عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال من استغفر اللّه تعالى مائة مرة لم يمت حتى يرى البركة في ماله وصفة الاستغفار أستغفر اللّه العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه وأسأله التوبة والمغفرة من جميع الذنوب قال تعالى فقلت اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً وقال رجل من الأولياء أصابتني شدة فشكوت ذلك لأخ لي فقال لي اكتب في ورقة وعلقها على عضدك الأيمن إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ففعلت ذلك ففتح لي ويسر علي الرزق وقال الإمام حجة الإسلام فتوح القرآن ما كتبهم أحد في ورقة وعلقها على عضده إلا فتح اللّه عليه بكل خير وهي فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا