عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

21

الدر النظيم في خواص القرآن العظيم

كهيعص طه طسم طس يس ص حمعسق ق ن إذا لبسه خائف أمن وإذا دخل حامله على سلطان كبر في عينه وهابه وقضى حوائجه ومن مسح به على رأس غضبان رضي ومن امتصه وهو عطشان روي ومن جعله في ماء المطر ليلة ثم شربه على الريق قوي حفظه وإن لبسه معطل تصرف فإن لسبته عزبة خطبت وتزوجت وإن وضع على مصروع أفاق وإن كتب الأحرف النورانية الأربعة عشر التي في أوائل السور غير المكررة وبلعها في اليوم المعروف بسبت النور أمن من الرمد في السنة بتمامها بنورها وسرها وبركتها وهي ألم ألم المص الر الر الر المر كهيعص طه طسم طسم يس ص حمعسق ق ن . فصل اعلم أني أخذت الحروف المفتتح بها السور وحذفت منها المكرر فصارت 14 حرفا ال م ص ر ك ه ى ع ما ط س ق ن ح فحسبتها على حساب الجمل على رأي المغاربة فجاءت 93 ثم نظرت ووضعت وفقا مسدسا في قلبه وفق مخمس فيه الأحرف النورانية التي هي فواتح لسور القرآن غير مكررة وهي عجيبة فتأمله وهو هذا عدديا حرفيا واللّه النافع بمنّه وكرمه وصورته هكذا فتأمله ترشد : هذا الوفق ينفع لقضاء الحاجات . وهذا الوفق الجامع للأحرف النورانية عدد كل ضلع من أضلاع الذي في باطنه وهذه الطريق من الأوفاق يدخل فيها المزدوج في المفرد والعكس وصفة رسمها انها توضع مربعة وتقسمها بأول عدد تريد ثم بم تقسم كل ركن بنصفه من الأركان الأربعة ثم تقسم ما بين ذلك بعده الذي يدخل في قلبه وقال بعض الفضلاء إن أوائل السور إذا تلاها الإنسان كل يوم اسم إلى آخر الشهر ثلاثين قرأ الجملة ولها فضائل جمة . فصل قوله تعالى : ألم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ إلى قوله : الْمُفْلِحُونَ هذه الآية