ضياء الدين الأعلمي

284

خواص القرآن وفوايده

مرّات والمعوّذتين وآية الكرسي كما أنزلت وآخر الحشر وآخر بني إسرائيل ، ثم يكتب : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ الآية ، ويكتب : ( يا من هو هكذا ولا هكذا غيره أمسك عن فلان ابن فلان ما يجد من غلبة البول ) ، ويعلق التعويذ على ركبتها إن كانت أنثى وإن كان غلاما على موضع العانة وعلى إحليله ويأخذ بندقة من تلك البنادق ويسقيه إياها حين يأخذ مضجعه بشيء من ذلك الماء المعوّذ ، وليقلّ من شرب الماء ، فإذا ذهب ما يجد من غلبة البول إن شاء اللّه فليحلّ التعويذ لئلا يعتريه الحصر . في ما يعمل للإمساك بالعقرب - تقول ثلاثا « 1 » : بسم اللّه الرحمن الرحيم سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ « 2 » . بسم اللّه الرحمن الرحيم سَلامٌ عَلى مُوسى وَهارُونَ إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّهُما مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ « 2 » . في ما يعمل للسعة الأفعل والعقرب والنحلة - يقرأ من لسعة الأفعى سورة الحمد والصلاة ويلطم الجهة اليسرى ويقرأ الصلاة على قطعة حلوى ويأكلها . - وهذه تعويذة للسعة العقرب والأفعى : إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً وَأَكِيدُ كَيْداً فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً « 4 » .

--> ( 1 ) تحفة الأسرار ، ص 18 . ( 2 ) سورة الصافات الآيات : 79 - 120 . ( 4 ) سورة الطارق ، الآية : 16 .