ضياء الدين الأعلمي

283

خواص القرآن وفوايده

في ما يعمل للعرق المدني - يكتب عليه وقت الحكّة قبل أن يخرج : وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ إلى قوله : وَلا أَمْتاً ويطلى بالصبر « 1 » . ويكتب أيضا هذه الآية : أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها قالَ أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ . في ما يعمل لاحتباس البول يغسل رجليه ويكتب على ساقه اليسرى : فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ - إلى قوله - لِمَنْ كانَ كُفِرَ . وعن حمران قال : كتبت إلى أبي الحسن الثالث عليه السّلام : جعلت فداك قبيلي رجل من مواليك به حصر البول وهو يسألك الدعاء أن يلبسه اللّه العافية واسمه نفيس الخادم ، فأجاب : كشف اللّه ضرك ودفع عنك مكاره الدنيا والآخرة ، وألحّ عليه بالقرآن ، فإنه يشفي إن شاء اللّه تعالى . في ما يعمل لمن بال في النوم - روي عنهم عليهم السّلام : يؤخذ جزء من سعد وجزء من زعفران ويدق كل واحد منهما على حدته وينخل السعد بحريرة صفيقة ويخلطان جميعا ويعجنان بعسل منزوع الرغوة ثم يبندق ويكتب في جام جديد بزعفران : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً يملأ الجام من هذه الآية مرّة بعد أخرى ثم يغسله بماء بارد ويصب من قنينة نظيفة على رقّ ويكتب فيه بمداد هذه الآية وفاتحة الكتاب و ( قل هو اللّه أحد ) ثلاث

--> ( 1 ) الصبر - بالفتح فالكسر - : عصارة شجر مر .