ضياء الدين الأعلمي

282

خواص القرآن وفوايده

تنور وينصرف سريعا يذهب إن شاء اللّه . - كذلك يقرأ على ثلاث شعيرات : وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ ، ويديرها على الثؤلول ثم يدفنها في موضع ندي في محاق الشهر ، فإذا عفنت الشعيرات تمايل الثؤلول . - وروي أن رجلا سأل الرضا عليه السّلام أن يعلمه شيئا ينفع لقلع الثآليل ؟ فقال : خذ لكل ثؤلول سبع شعيرات واقرأ على كل شعيرة - سبع مرّات - : إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ إلى قوله فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا . واقرأ : وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً إلى قوله وَلا أَمْتاً ، ثم خذ الشعيرات شعيرة شعيرة وامسحها على الثؤلول وصيّرها في خرقة جديدة واربط عليها حجرا وألقها في كنيف ، قال : فنظر يوم السابع أو الثامن وهو مثل راحته . قال : وينبغي أن يعالج في محاق الشهر [ ويقرأ : أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما ، ويفرقع إصبعا من أصابعه باسم صاحب الوجع ] . في ما يعمل للأورام - يضع يده على الورم ويقرأ الآية التالية : لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ . . . هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ « 1 » .

--> ( 1 ) سورة الحشر ، الآية : 24 .