ضياء الدين الأعلمي

281

خواص القرآن وفوايده

في ما يعمل للبهق والبرص والجذام يكتب على موضع البهق « 1 » : وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ ، هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ . - وللبرص والجذام يقرأ ويكتب ويعلق عليه : ( بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، يمحو اللّه ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ، الحمد للّه فاطر السّماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع باسم فلان ابن فلانة ) . - شكا رجل إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام البرص ، فأمر أن يأخذ طين قبر الحسين عليه السّلام بماء السماء ، ففعل ذلك فبرأ . - وروى بعض أصحابنا قال : كان قد ظهر بي شيء من البياض ، فأمرني أبو عبد اللّه عليه السّلام أن أكتب : ( يس ) بالعسل في جام وأغسله وأشربه ، ففعلت فذهب عني . - وروي عن الكاظم عليه السّلام أنه قال : مرق لحم البقر مع السويق الجاف يذهب بالبرص . - وشكا إليه يونس بن عمار بياضا ظهر به ، فأمره عليه السّلام أن ينقع الزبيب ويشربه ففعل فذهب عنه . في ما يعمل للثؤلول - يأخذ صاحبه قطعة ملح ويمسح بها الثؤلول « 2 » ويقرأ عليه ثلاث مرّات : لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ إلى آخر السورة ويطرحها في

--> ( 1 ) البهق - بفتحتين - : بياض في الجسد لا من برص . ( 2 ) الثؤلول : كعصفور : خراج ناتئ صلب مستدير . والجمع ثآليل .