ضياء الدين الأعلمي
178
خواص القرآن وفوايده
الثاني بعد صلاة الغداة عشرا ليكون في ضمان اللّه إلى المساء . الثالث إذا زالت الشمس قبل النافلة عشرا لينظر اللّه إليه ويفتح له أبواب السماء . الرابع بعد نوافل الزوال إحدى وعشرين ، ليخلق اللّه تعالى له منها بيتا طوله ثمانون ذراعا ، وكذا عرضه وستّون ذراعا سمكه ، وحشوه ملائكة يستغفرون له إلى يوم القيامة ويضاعف اللّه استغفارهم ألفي سنة ألف مرّة . الخامس بعد العصر عشرا لتمرّ على مثل أعمال الخلائق يوما . السّادس بعد العشاء سبعا ليكون في ضمان اللّه إلى أن يصبح . السابع حين يأوي إلى فراشه إحدى عشر ليخلق اللّه له منها ملكا راحته أكبر من سبع سماوات وسبع أرضين ، في موضع كلّ ذرّة من جسده شعرة ينطق كلّ شعرة بقوّة الثقلين يستغفرون لقارئها إلى يوم القيامة . وعن الصّادق عليه السّلام : النور الّذي يسعى بين يدي المؤمنين يوم القيامة نور إنّا أنزلناه . وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من قرأها في صلاة رفعت في علّيّين مقبولة مضاعفة ، ومن قرأها ثمّ دعا رفع دعاؤه إلى اللّوح المحفوظ مستجابا ومن قرأها حبّب إلى النّاس ، فلو طلب من رجل أن يخرج من ماله بعد قراءتها حين يقابله لفعل ، ومن خاف سلطانا فقرأها حين ينظر إلى وجهه غلب له ، ومن قرأها حين يريد الخصومة أعطي الظفر ، ومن يشفع بها إلى اللّه تعالى شفّعه ، وأعطاه سؤله . وقال عليه السّلام : لو قلت لصدقت أنّ قارئها لا يفرغ من قراءتها حتّى يكتب له براءة من النّار . وروى الشيخ في متهجّده قراءتها بعد نافلة اللّيل ثلاثا ويوم الجمعة بعد العصر يستغفر اللّه سبعين مرّة ثمّ يقرأها عشرا فيكون أوقاتها تسعة . هذا آخر ما تلخّص من كتاب طريق النجاة .