ضياء الدين الأعلمي

179

خواص القرآن وفوايده

وقال المجلسي في البحار ذكر ابن فهد في عدّته قراءتها في الثلث الأخير من ليلة الجمعة خمس عشرة ، فمن قرأها كذلك ثمّ دعا استجيب له . وعن الباقر عليه السّلام من قرأها بعد الصبح عشرا وحين تزول الشمس عشرا وبعد العصر أتعب ألفي كاتبه ثلاثين سنة . وعنه عليه السّلام ما قرأها عبد سبعا بعد طلوع الفجر إلّا صلّى عليه سبعون صفّا سبعين صلاة وترحّموا عليه سبعين رحمة . وعنه عليه السّلام : من قرأها في ليلة مائة مرّة رأى الجنّة قبل أن يصبح . وعنه عليه السّلام : من قرأها ألف مرّة يوم الاثنين ، وألف مرّة يوم الخميس خلق اللّه تعالى منه ملكا يدعى القويّ ، راحته أكبر من سبع سماوات ، وسبع أرضين ، وخلق في جسده ألف ألف شعرة ، وخلق في كلّ شعرة ألف لسان ينطق كلّ لسان بقوّة الثقلين ، يستغفرون لقائلها ، ويضاعف اللّه تعالى استغفارهم ألفي [ سنة ] ألف مرّة . وكان عليّ عليه السّلام إذا رأى أحدا من شيعته قال : رحم اللّه من قرأ إنّا أنزلناه . وعنه عليه السّلام : لكلّ شيء ثمرة وثمرة القرآن إنّا أنزلناه ، ولكلّ شيء كنز وكنز القرآن إنّا أنزلناه ، ولكلّ شيء عون وعون الضّعفاء إنّا أنزلناه ولكلّ شيء يسر ويسر المعسرين إنّا أنزلناه ، ولكلّ شيء عصمة وعصمة المؤمنين إنّا أنزلناه ، ولكلّ شيء هدى وهدى الصّالحين إنّا أنزلناه ، ولكلّ شيء سيّد وسيّد القرآن إنّا أنزلناه ، ولكلّ شيء زينة وزينة القرآن إنّا أنزلناه ، ولكلّ شيء فسطاط وفسطاط المتعبّدين إنّا أنزلناه ، ولكلّ شيء بشرى وبشرى البرايا إنّا أنزلناه ، ولكلّ شيء حجّة والحجّة بعد النّبيّ في إنّا أنزلناه فآمنوا بها قيل : وما الإيمان بها ؟ قال : إنّها تكون في كلّ سنة وكلّ ما ينزل فيها حقّ . وعنه عليه السّلام : هي نعم رفيق المرء : بها يقضي دينه ، ويعظّم دينه ،