خلود العموش

8

الخطاب القرآني

معا هذه الدراسة وهي : مصطلحات " النصّ " و " السّياق " و " الخطاب " من خلال الأنظار المختلفة قديما وحديثا ، واستعرض المبحث الثاني وعنوانه " نظريّة العلاقة بين النصّ والسّياق في المساهمات الغربيّة " دور المساهمات الغربيّة في تشكيل نظرية العلاقة بين النصّ والسياق في ميادين الدرس اللغوي المختلفة ، وخاصّة في ميدان علم النصّ ، كما أوضحت الدراسة دور اللّسانيّات الاجتماعيّة ومشمولاتها في رفد هذه النظريّة وتشكيلها ، وأبرزت المراحل المختلفة لتطوّر هذه النظريّة في ميادين : علم الدلالة ، والتداوليّة ، وفقه اللّغة ، وميدان النقد والبلاغة الجديدة ، والدراسات الأسلوبيّة . ثمّ أبانت الدراسة عن ملامح هذه النظريّة في منظور اللّسانيّات الوصفيّة ، ومنظور علم الخطاب ، ثمّ في جهود " فان ديك " مؤسّس علم النصّ . أمّا المبحث الثالث وعنوانه " نظريّة العلاقة بين النصّ والسّياق في المساهمات العربيّة " فقد استقريت فيه ملامح هذه النظريّة وجوانب اهتمامها ؛ وذلك في ميادين : اللّغة والنحو ، والنقد والبلاغة ، وفي ميدان علوم القرآن وأصول الفقه وعلوم التفسير . وأمّا المبحث الرابع وعنوانه " تجارب في المنهج " فقد عرضنا فيه لتجربتين في المنهج من الدكتور إدوارد سعيد في دراسته : " النص ، والنقد ، والعالم " والدكتور نصر حامد أبو زيد في دراساته المختلفة حول النص ، وخاصّة دراستيه : " النص : السلطة الحقيقية " و " مفهوم النص : دراسة في علوم القرآن " . وأمّا الفصل الثاني وعنوانه " الخطاب القرآني في سورة البقرة : دراسة في العلاقة بين النصّ والسياق في قراءات الأوائل " ويقع في أربعة مباحث أيضا ، فقد استفدت فيه من الأدوات المنهجيّة والنظرية التي خلصت إليها من خلال الإطار النظري للدراسة ، وذلك في تشكيل صورة للخطاب القرآني في سورة البقرة في قراءات الأوائل . ويعرض المبحث الأوّل : قراءة في كتب علوم القرآن ، ويعرض المبحث الثاني قراءة في كتب التفسير ، والثالث قراءة في كتب أصول الفقه ، وأمّا الرابع فيعرض قراءة في كتب إعراب القرآن . وأمّا الفصل الثالث وعنوانه " الخطاب القرآني في سورة البقرة بين حدود النصّ وآفاق السياق " فيقدم محاولة قراءة جديدة لبعض مفردات نظرية العلاقة بين النصّ والسياق