أكرم بركات العاملي

195

حقيقت مصحف فاطمه عند الشيعه

على ضدّ ذلك » « 1 » . فالإمام عليه السّلام لم يستند في علمه هذا إلى مصحف فاطمة مع أنه يحتوي على « أسماء من يملك إلى أن تقوم الساعة كما مرّ ذلك » فكان من الطبيعي أن يستند في علمه له ، لكنه اقتصر في ذلك على كتابي الجامعة والجفر ، فلعله لأن الجفر ومصحف فاطمة هما كتاب واحد . وهنا لا بد من التنبيه إلى أمر هو أنه لا يصح احتمال كون الجامعة ومصحف فاطمة كتابا واحدا لعدة أسباب منها ان الأول هو في الأساس كتاب فقهي وقد حوى بعض علم الغيب بينما مصحف فاطمة ليس فيه من الحلال والحرام شيء كما تقدم . القرينة الثانية : وهي تقوّي الشاهد الأول وتقوى به . فقد مرّ ذكر الرواية الواردة عن الإمام الصادق عليه السّلام وهو يخبر

--> ( 1 ) الأربلي ، كشف الغمة ج 3 ص 127 . المجلسي ، بحار الأنوار ، ج 49 ص 153 . ابن شهرآشوب ، المناقب ج 4 ص 365 . المازندراني ، نور الأبصار ، منشورات الأعلمي ، طهران ص 209 . ابن الصبّاغ ( ت 855 ه ) الفصول المهمة ، منشورات دار الأضواء . الكاشاني ( ت 1115 ه ) ، معادن الحكمة ، تحقيق الأحمدي ، منشورات مؤسسة النشر قم ، ج 2 ص 189 . الأمين ، المجالس السينية ، منشورات الشريف الرضي ، قم ج 5 ص 585 . البحراني ، حلية الأبرار ج 2 ص 343 . السيد علي خان ، رياض السالكين ، منشورات مؤسسة النشر الإسلامي ، قم ج 1 ص 12 . بركات ، حقيقة الجفر عند الشيعة ص 63 . مرتضى ، الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السّلام منشورات جماعة المدرسين ، قم ، ص 301 .