السيد محمد هادي الميلاني

24

تفسير سورتي الجمعه والتغابن

والجواهر والأعراض والنامي وغيرها [ 1 ] . والمراد بالسموات ، الجهات العليا ، وبالأرض ، الجهات السفلى ، ليشمل السماء والأرض ، أو المراد بهما المصطلحان ويشملهما الحكم أيضا بالدلالة العرفية ، كقولك : ما في البلد للسلطان ، فإنّه يشمل نفس البلد أيضاً . تكملة : قد ظهر ممّا ذكر أنّ تسبيح الممكنات ، هو بجهاتها الوجودية التي تكون بها حامدة ومادحة لبارئها ، فإنّ الفعل الجميل بنفس وجوده يعرّف جمال الفاعل ويحمده ، مثلًا : إذا رأيت صنعاً دقيقاً ، فهو يدلّك على مهارة صانعه ويرشدك إلى كماله ، فكما أنّ الفاعل

--> ( 1 ) الكافي : 1 / 79 . ( 2 ) تفسير الجواهر 24 / 170 .