السيد المرعشي

78

شرح إحقاق الحق

عن شداد أبي عمار ، عن واثلة بن الأسقع قال : أتيت منزل علي بن أبي طالب أريده فقالت فاطمة : ذهب يأتي برسول الله . فأقبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدخلا البيت ودخلت معهم فجلس النبي على الفرش ، وجلس علي على يمينه وفاطمة عن يساره والحسن والحسين بين يديه ، ثم أخذ ثوبا فبسط عليهم ثم قال : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ) الآية ثم قال : اللهم هؤلاء أهلي ، اللهم هؤلاء أهلي . قال : واثلة : قلت : يا رسول الله أنا من أهلك ؟ قال : وأنت من أهلي . قال : فإنه لمن أرجا ما أرتجي . ورواه أيضا تمتام قال : أخبرنا مسعود بن خلف ، أخبرنا الوليد بن مسلم ، قال : حدثني الأوزاعي : عن شداد ابن [ كذا ] أبي عمار ، أنه سمع واثلة يقول : أمرني رسول الله أن أدعو عليا فدعوته فجمع له الحسن والحسين وفاطمة ، ثم ألقى عليهم ثوبا ثم قال : اللهم هؤلاء أهلي اللهم هؤلاء أهلي فاسترهم من النار . ورواه أيضا كلثوم ، عن شداد : أخبرنا أبو طاهر الزيادي قراءة ، قال : أخبرنا أبو الحسن الكارزي ، أخبرنا علي بن عبد العزيز المكي ، أخبرنا أبو نعيم الملائي . وأخبرنا أبو نصر المفسر ، أخبرنا أبو عمرو بن مطر ، أخبرنا أبو إسحاق المفسر ، أخبرنا هارون بن عبد الله ، قال : حدثني أبو نعيم ، حدثني عبد السلام ، عن كلثوم بن زياد : عن أبي عمار ، عن واثلة بن الأسقع إنه كان عند النبي إذ جاء علي وفاطمة والحسن والحسين فألقى عليهم كساءا له ، ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي ، اللهم أذهب عنهم الرجس أهل البيت وطهرهم تطهيرا . قلت : يا رسول الله وأنا . قال : وأنت . قال : فوالله إنها لأوثق عملي عندي .