السيد المرعشي

79

شرح إحقاق الحق

وهذا لفظ المفسر . ( ومنها ) رواية أبي الحمراء هلال بن الحرث خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ورواه أبو داود نفيع بن الحرث السبيعي عنه ، ورواه عن أبي داود جماعة منهم أبان بن ثعلبة . حدثنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ إملاءا ، قال : أخبرني أبو بكر أحمد بن محمد بن السري التميمي بالكوفة ، أخبرني المنذر بن محمد بن بالمنذر القابوسي من أصل كتابه ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني عمي الحسين بن سعيد ، قال : حدثني أبي سعيد بن أبي الجهم ، عن أبان بن تغلب ، عن نفيع بن الحرث : عن أبي الحمراء خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : كان رسول الله يجئ عند كل صلاة فجر فيأخذ بعضادة هذا الباب ، ثم يقول : السلام عليكم يا أهل البيت ورحمة الله وبركاته . فيردون عليه من البيت وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فيقول : الصلاة رحمكم الله ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) . قال : فقلت : يا أبا الحمراء من كان في البيت ؟ قال : علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام . قال الحاكم : لم نكتبه من حديث أبان ، عن نفيع إلا بهذا الإسناد . ورواه أيضا عبادة وهو كوفي كان ينزل مكة ، وروى عنه سفيان ، قال ذلك أبو عاصم . أخبرنا أبو القاسم القرشي ، أخبرنا أبو القاسم الماسرخسي ، أخبرنا أبو العباس البصري ، أخبرنا أبو عاصم ، أخبرنا الضحاك بن مخلد ، عن عبادة أبي يحيى : عن أبي داود السبيعي ، عن أبي الحمراء قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يمر ببيت فاطمة ستة أشهر فيقول : الصلاة ( إنما يريد الله ) الآية . رواه جماعة عن أبي عاصم النبيل ، وأخرجه عبد بن حميد في تفسيره عنه . ورواه أيضا يعقوب بن سفيان عنه . ورواه أيضا يونس ابن أبي إسحاق السبيعي ،