السيد المرعشي
518
شرح إحقاق الحق
قال أبو جعفر في قوله تعالى : ( يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمان ) قال : إذا كان يوم القيامة خطف قول : لا إله إلا الله . عن قلوب العباد في الموقف إلا من أقر بولاية علي وهو قوله : ( إلا من أذن له الرحمان ) يعني من أهل ولاية علي ، فهم الذين يؤذن له بقول : لا إله إلا الله . ( الآية الثامنة والثلاثون بعد المأة ) قوله تعالى : ( وجوه يومئذ مسفرة ) ضاحكة مستبشرة رواه القوم : منهم الحاكم الحسكاني في ( شواهد التنزيل ) ( ج 2 ص 324 ط بيروت ) . أخبرنا عقيل بن الحسين ، أخبرنا علي بن الحسين ، أخبرنا محمد بن عبيد الله ، وعمر بن محمد الجمحي بمكة قالا : أخبرنا علي بن عبد العزيز البغوي ، أخبرنا أبو نعيم أخبرنا حماد بن سلمة ، عن ثابت : عن أنس بن مالك قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله : ( وجوه يومئذ مسفرة ) قال : يا أنس هي وجوهنا بني عبد المطلب أنا وعلي وحمزة وجعفر والحسن والحسين وفاطمة ، نخرج من قبورنا ونور وجوهنا كالشمس الضاحية يوم القيامة ، قال الله تعالى : ( وجوه يومئذ مسفرة ) يعني مشرقة بالنور في أرض القيامة ( ضاحكة مستبشرة ) بثواب الله الذي وعدنا .