أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
605
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
تخون بغيبهم ويكون « 1 » ممّا * يعدّ عليهم يوم السباب « 2 » وكان عثمان بن حيّان المرّي أيّام ولايته المدينة أخذ مثجور بن غيلان في قصر لعبد اللّه بن عمرو بن عثمان المطرف لأنّه كان استخفى فيه من الحجّاج وقد هرب من العراق ، فادّعى المطرف دروعا له ، فقال لعثمان : ذهب بها أصحابك ، فقال عثمان بن حيّان : ما دروعك الّا دروع النساء يا مخنّث - ويقال قال له يا منكوح - فلما استخلف سليمان بن عبد الملك وعزل عثمان بن حيّان وولي أبو بكر بن عمرو بن حزم جلد عثمان له حدّا . 1561 - وكان للمطرف من الولد خالد ، وعائشة ، أمهما أسماء بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي وأمّها أمّ الحسن بنت الزبير بن العوّام وأمّها أسماء بنت أبي بكر الصدّيق ، وعبد العزيز ، وأميّة ، وأمّ عبد اللّه ، أمّهم أمّ عبد العزيز بنت عبد اللّه بن خالد بن أسيد ، ومحمد الأصغر ، والقاسم ، ورقيّة ، أمّهم فاطمة بنت حسين ابن عليّ بن أبي طالب ، ومحمد الأكبر ، لأمّ ولد وهو الحازوق ، وعمرو ، وسعدة ، أمّهما أمّ عمرو بنت أبان بن عثمان بن عفّان . 1562 - فأمّا عائشة بنت المطرف فتزوّجها عبد اللّه بن سليمان بن عبد الملك ، وأمّا سعدة فتزوّجها يزيد بن عبد الملك ، وأمّا أمّ عبد اللّه فتزوّجها الوليد بن عبد الملك . 1563 - وكان يقال لمحمد الأصغر بن المطرف الديباج لجماله ، وكان له قدر ونبل وصلاة طويلة ، حدثني الزبير بن بكّار عن عمّه مصعب بن عبد اللّه قال : أمّ الديباج - وهو محمد بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان - فاطمة بنت حسين بن عليّ بن أبي طالب ، وكان الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب خطبها إلى الحسين فزوّجه إيّاها ، فلما حضرت الحسن بن الحسن الوفاة قال لها : كأنّي بك قد نظرت إلى عبد اللّه بن عمرو بن عثمان المطرف مرجّلا جمّته لابسا حلّته معترضا لك ، فانكحي من شئت سواه ، فحلفت أن لا
--> ( 1 ) م : بعيبهم وتكون . ( 2 ) ط م س : السياب .