أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

36

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

131 - المدائني عن عبد اللّه بن فائد قال : تمضمض معاوية يوما فسقطت ثنيّته فاسترجع ، وشكا ذلك إلى البراء بن عازب فقال : واللّه ما يسرنا أنّها كانت بغيرك لعظم الأجر لك ، وما بلغ رجل مبلغك من السنّ إلا زايله بعض ما كان مشتدّا « 1 » منه . 132 - المدائني عن الوقّاصي قال : قدم المسور بن مخرمة على معاوية فقال له : بلغني أنّك تنتقصني ، فماذا نقمت فيه عليّ ؟ هل تعلم أنّي أقاتل عدوّ المسلمين وأجبي فيئهم وأعنى « 2 » بأمورهم وأصل وافدهم ؟ فقال : اللهمّ نعم ، قال : فنشدتك اللّه أتذنب ؟ قال : نعم ، قال : فما جعلك أحقّ برجاء المغفرة منّي ؟ قال : غفر اللّه لك يا أمير المؤمنين . 133 - المدائني عن أبي محمد القرشي قال : ذكر عند معاوية قول حذيفة بن اليمان إنّي لم أشرك في دم عثمان فقال : بلى لقد شرك في دمه ، فقال عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث : الرجل كان أعلم بنفسه ، قال معاوية : وأنت أيضا قد شركت في دمه بطعنك عليه وخذلانك له ، فقال : إنّي كنت أنهى عثمان عمّا قيل فيه وكنت تأمره به ، فلمّا اشتدّ الأمر والتقت حلقتا البطان كتب إليك يستنصرك ، فأبطأت عنه حتى قتل . 134 - المدائني عن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال : كان عامل معاوية على المصر من الأمصار « 3 » إذا أراد أن يكتب إلى معاوية نادى مناديه : من يكتب إلى أمير المؤمنين ؟ فكتب اليه زرّ بن حبيش ، ويقال أيمن بن خريم ، كتابا لطيفا ورمى به في الكتب وكان فيه :

--> 131 - في سقوط ثنايا معاوية أو مقاديمه انظر البيان 1 : 60 ، 2 : 341 ولم يتكلم على منبر في جماعة منذ سقطت ثناياه في الطست ، والذي خاطبه هو يزيد بن معن السلمي ، وانظر عيون الأخبار 3 : 52 وربيع الأبرار : 177 ب . 132 - قارن بما في تاريخ بغداد 1 : 208 ومصنف عبد الرزاق 11 : 344 - 345 ومنها نصّ مسهب في تاريخ الاسلام 3 : 80 وسير الذهبي 3 : 100 133 - سيرد فيما يلي رقم : 290 ، وقول حذيفة رقم : 1487 واتهام معاوية بالتباطؤ في نصرة عثمان سيرد رقم : 300 ، 315 134 - الطبري 2 : 213 وانظر ابن كثير 8 : 141 ، والأشطار في الوحشيات رقم 251 منسوبة لعبدة بن الطبيب ، وحلية الأولياء 4 : 184 وابن يعيش : 699 والعقد 3 : 426 وأدب الدنيا والدين : 94 ومعجم الأدباء 6 : 86 وجمهرة العسكري 2 : 246 ( وفي كلها دون نسبة ) . ( 1 ) س : مستبدا . ( 2 ) م : وأعتني . ( 3 ) الطبري : على المدينة .