أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
37
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
إذا الرجال ولدت أولادها * وجعلت أسقامها تعتادها فهي « 1 » زروع قد دنا حصادها فقال معاوية : ليت شعري ( 705 ) من ذا الذي نعى إليّ نفسي ، لقد أبلغ في موعظتي . 135 - حدثني عليّ بن المغيرة الأثرم عن الأصمعي قال : استأذن رجل من ولد الحصين بن حمام المرّي على معاوية فقال : ايذنوا لابن آبي الضيم ، ثم قال لآذنه : إن جاء رجل من ولد حصين أو من ولد خداش بن زهير فاستأذن له وإلّا فاغرب . 136 - وحدثني عبد اللّه بن صالح قال سمعت عبثر « 2 » بن القاسم يقول ، قال معاوية : ربّ « 3 » المعروف أفضل من ابتدائه . 137 - المدائني قال ، قال معاوية : ما شيء أعجب إليّ « 4 » من غيظ أتجرّعه أرجو بذلك ثواب اللّه . 138 - المدائني قال ، قال معاوية لابن الزبير : ألا تعجب من الحسن وتثاقله عنّي ؟ فقال ابن الزبير : مثلك ومثل الحسن « 5 » كما قال الشاعر : أجامل أقواما حياء وقد أرى * قلوبهم تأرى « 6 » عليّ مراضها
--> 135 - قارن بالأغاني 14 : 4 . 136 - سيرد في ما يلي رقم : 250 وعيون الأخبار 3 : 176 ( منسوبا لسلم بن قتيبة ) والعقد 1 : 233 وأدب الدنيا والدين : 145 وابن عساكر 6 : 238 137 - الطبري 2 : 213 ونهاية الأرب 6 : 50 وانظر العقد 2 : 279 وشرح النهج 1 : 322 ( منسوبا للأحنف بن قيس ) 138 - الأغاني 9 : 167 وفيه البيت ، وهو للشماخ ، ديوانه : 215 وابن عساكر 6 : 165 ومحاضرات الراغب 1 : 121 وأخبار العباس : 58 ولباب الآداب : 285 ( 1 ) الحلية : تلك . ( 2 ) م س : عثير ، وعبثر بن القاسم الزبيدي ، أبو زبيد الكوفي . توفي سنة 178 ( التهذيب 5 : 136 ) ( 3 ) م : ردّ . ( 4 ) نهاية الأرب : ما وجدت لذة هي عندي ألذّ . ( 5 ) ط : الحسين ( في هذا الموضع ) . ( 6 ) المصادر : تغلي .