أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
400
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
1049 - ( 877 ) وقال ابن الكلبي في إسناده عن أبي مخنف وغيره : لما اصطلح الناس وتفرّقوا جعلوا عبد اللّه بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلّب يصلّي بهم ، ارتضوا به ، ثم إنّ ابن الزبير ولّى البصرة القباع ، وهو الحارث بن عبد اللّه بن أبي ربيعة المخزومي ، وإنّما سمّي القباع « 1 » لأنّ أهل البصرة أتوه بمكيال لهم فقال : ما هذا القباع ، والقباع الأجوف ، وله يقول أبو الأسود الدئلي « 2 » : أبا بكر جزاك اللّه خيرا * أرحنا من قباع بني المغيرة وأبو بكر عبد اللّه بن الزبير . قال « 3 » : واجتمع أهل الكوفة على عامر بن مسعود بن أميّة بن خلف الجمحي وكان يلقّب دحروجة الجعل لقصره ، وفيه يقول عبد اللّه بن همّام السلولي « 4 » : يا ابن الزّبير أمير المؤمنين ألم * يبلغك ما فعل العمّال بالعمل باعوا التجار طعام الأرض واقتسموا * صلب الخراج شحاحا « 5 » قسمة النفل وقدّموا لك شيخا خائنا خذلا * مهما يقل لك شيخ كاذب يقل وقيل طالب حقّ ذو مرانية « 6 » * جلد القوى ليس بالواني ولا الوكل أشدد يديك بزيد إن ظفرت به * واشف الأرامل من دحروجة الجعل يريد « 7 » ( مرثد بن ) شراحيل كان أساء في البيع ، و ( زيد ) مولى عتّاب بن ورقاء الرياحي كان خازنه ، فمكث عامر « 8 » ستّة أشهر ثم عزله ابن الزبير وولّى عبد اللّه بن يزيد الخطمي .
--> ( 1 ) في تسميته القباع ، انظر الورقة 532 ب ( من س ) . والبيت في البيان 1 : 196 والاشتقاق : 61 والصحاح 1 : 612 وديوان أبي الأسود : 155 ( 2 ) الدئلي : سقطت من م . ( 3 ) الورقة 514 / أ ( من س ) والطبري 2 : 466 ( 4 ) انظر أيضا الورقة 514 / أ ( من س ) . ( 5 ) ط س : سجاجا . ( 6 ) ط م : مزاينة . ( 7 ) م : يعني . ( 8 ) انظر الورقة 514 / أ .