أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

391

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

وجاوة وأود أخوان أبوهما معن بن وائل من باهلة ، وفرّاص أخوهما أيضا ، فضربت عنقه وقذف في بئر . 1036 - أمر الهثهاث بن ثور السدوسي : قالوا : سعى بالهثهاث بن ثور ابن عمّ له إلى ابن زياد فكلّمه فيه سويد بن منجوف بن ثور وقال : إنّ عمّي بريء ممّا قرف به ، فشتمه عبيد اللّه وقال : يا ابن البظراء فقال : لقد كذبت نساء « 1 » بني سدوس إذا ، فاستحيا عبيد اللّه من سويد ودعا بالهثهاث فقال « 2 » له شقيق بن ثور : إنّك لا تدع هذا الرأي فأخرج عن هذه البلدة ، فخرج إلى الطفّ فمات هناك ، وقال بعضهم : انّ ابن زياد لما أخرج الهثهاث غرّبه إلى أدام ، ويقال : أدم . 1037 - قالوا : وسعي بأمّ الفضل بنت شقيق إلى ابن زياد فحبسها ثم كلّم فيها فأخرجها ، وكان الذي سعى بها رجل من ولد مجزأة « 3 » بن ثور يقال له فدكي فقال لأي ابن شقيق يهجو فدكيّا في شعر يقول فيه : لن تجدي في بيوت الناس صالحة * إلّا لها من بيوت السوء أعداء في أبيات . 1038 - أمر أبي السليل : قالوا : خرج خارجي بالبصرة فحكّم في المسجد وكان يكنى أبا السليل ، فقام اليه عقبة بن وسّاج البرساني من الأزد وعليه بتّ فألقاه عليه فصرعه وأخذ سيف الخارجي فقتله به . 1039 - أمر جزعة وصاحبها : قالوا : خرج رجل وامرأة يقال لها جزعة ومعهما سيفان فحكما في مسجد البصرة ثم أخذت المرأة نحو بني سليم وأخذ الرجل نحو رحبة بني تميم فرآها قد بعدت منه فناداها : يا جزعة اقربي منّي ، فقالت ( إِنَّ أَوْلِياءَ اللّه لا خَوْفٌ

--> 1036 - قارن بالبيان 2 : 211 ( 1 ) البيان : على نساء . ( 2 ) م : فقيل . ( 3 ) م : مخزاة .