أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

260

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

وأصحابه ، فقال : أما وجدت رجلا أجهل باللّه وأعمى عن أمره منّي ؟ ! فدعا هدبة بن الفيّاض الأعور فأعطاه سيفا ، وسرّح معه عدّة ، وأمره أن يعرضهم على البراءة من عليّ ، فإن فعلوا وإلّا قتلهم ، وبعث معه بأكفان وأمر أن يقبروا ، فعرض عليهم ما أمر به معاوية فلم يجيبوا ، فقتلوا وذبح حجر ذبحا ، وبلغ ذلك أمّه فشهقت وماتت . 677 - وقال عليّ بن الغدير « 1 » : لو كان حجر من بجيلة لم ينل * هناك ولم يقرع « 2 » بأبيض صارم يزيدهم أنجى « 3 » أساراه بعد ما * جرى قتلهم « 4 » ذبحا كذبح البهائم يعني يزيد بن أسد بن كرز البجلي جدّ خالد بن عبد اللّه بن يزيد القسري ، لأنّه تكلّم في من كان من بجيلة فوهبوا له ، وهم ثلاثة . 678 - وحدّثت عن غياث بن إبراهيم قال : بعث معاوية ابن خريم « 5 » المرّي جدّ أبي الهيذام ليقتلهم ، فلمّا صار إليهم قال : ما أنتم ؟ قالوا : مسلمون ، فقال : على معاوية لعنة اللّه يأمرني بقتل المسلمين ! ! ثمّ انصرف ، ثمّ بعث عبد اللّه بن يزيد أبا خالد بن عبد اللّه فقتلهم ، وذلك غير ثبت . 679 - حدثني روح بن عبد المؤمن عن سعيد بن عامر عن هشام بن حسّان عن ابن سيرين قال : لمّا أتي معاوية بحجر قال : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة اللّه ، قال : أو أمير المؤمنين أنا ؟ ! اضربا عنقه ، قال « 6 » : دعوني أصلّ « 7 » فصلّى ركعتين خفيفتين ثمّ

--> 679 - سيرد فيما يلي رقم : 682 والمستدرك 3 : 470 والاستيعاب : 134 وابن الأثير 3 : 408 وتاريخ الاسلام 2 : 276 وسير الذهبي 3 : 308 والإصابة 1 : 329 ( رقم : 1624 ) وابن كثير 8 : 52 ( 1 ) انظر أيضا رقم : 683 وذكره في المؤتلف : 247 ومعجم المرزباني : 131 ( 2 ) س : يفزع . ( 3 ) س : انحبوا ، م : أنجوا . ( 4 ) س م : قبلهم . ( 5 ) قارن بالطبري 2 : 1565 ( وقد كتب : حريم ) . ( 6 ) الطبري 2 : 141 وابن الأثير 3 : 405 ، 408 وما تقدم : 671 ، 674 ( 7 ) م : أصلي .