أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

154

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

تخدع نفسك « 1 » ، فتمثّل معاوية « 2 » : وهل من خالد إمّا هلكنا * وهل في الموت يا للناس عار فلمّا خرج قال له قائل : ما كنت أحبّ لك أن تسمعه هذا الكلام ، فقال عمرو : واللّه ما أحبّ أنه سبقني بنفسه ولم أسمعه ما أسمعته من هذا الكلام . 434 - المدائني عن إسحاق بن أيّوب عن خالد بن عجلان قال : ثقل معاوية ويزيد بحوّارين ، فأتاه الرسول بخبره ، فجاء وقد دفن معاوية ، فلم يدخل منزله حتّى أتى قبره ، فترحّم عليه ودعا له ثمّ انصرف إلى منزله وقال : جاء البريد « 3 » بقرطاس يخبّ به * فأوجس القلب من قرطاسه فزعا قلنا لك الويل ما ذا في كتابكم « 4 » * قال الخليفة أمسى مثبتا وجعا فمادت الأرض أو كادت تميد بنا * كأنّ أغبر من أركانه انقلعا « 5 » ثمّ انبعثنا على خوص مزمّمة * نرمي الفجاج بها لا نأتلي سرعا « 6 » وما نبالي إذا بلّغن أرحلنا * ما مات منهنّ بالبيداء « 7 » أو ظلعا من لا تزل نفسه تشفي على تلف « 8 » * توشك مقادير « 9 » تلك النفس أن تقعا

--> 434 - قارن الطبري 2 : 203 وابن الأثير 4 : 5 والأغاني 17 : 142 - 143 وأسد الغابة 4 : 387 والعقد 4 : 373 وابن كثير 8 : 144 والاستيعاب : 1419 وبما يلي رقم : 437 ، على تفاوت فيما يورده كل مصدر من الأبيات ، والبيت العاشر ومعه آخر مهتدمان من الأعشى كما في العقد والاستيعاب ، انظر ديوانه : 86 . ( 1 ) البيان : ولا تخدعن عن نفسك . ( 2 ) بعده في س : فأنشأ يقول ، والأصح اثبات احدى العبارتين ، فعبارة « فأنشأ يقول » لم ترد في م ، كما أن « فتمثل معاوية » إنما هي خ بهامش ط . ( 3 ) م : اليزيد . ( 4 ) خ بهامش ط س : صحيفتكم ، وهي رواية الأغاني وأسد الغابة والعقد والاستيعاب وابن كثير . ( 5 ) س وخ بهامش ط : أركانها ، وفي الاستيعاب : كأن ثهلان من أركانه انقطعا ، وفي الطبري وابن الأثير : انقطعا . ( 6 ) م ط س : العجاج ، ابن كثير : مضمرة . ( 7 ) العقد : بالموماة . ( 8 ) الأغاني وابن كثير : توفي على وجل ( شرف ) . ( 9 ) ابن الأثير والطبري وابن كثير : مقاليد .