أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
56
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
--> حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي قال : حدثنا محمد بن عبد اللّه بن نمير ، حدثنا يحي ابن أبي بكير ، حدثنا شعبة ، عن أبي بكر بن حفص ( قال ) : إن سعدا والحسن بن علي - رضي اللّه عنهما - ماتا في زمن معاوية ، فيرون انه سمه ؟ . وقال الحاكم في الحديث ( 35 ) من باب مناقب الإمام الحسن من المستدرك : ج 3 ص 176 : أخبرني محمد بن يعقوب الحافظ ، حدثنا محمد بن إسحاق ، حدثنا أحمد بن المقدام ، حدثنا زهير ابن العلاء ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة بن دعامة السدوسي قال : سمت ( جعدة ) ابنة الأشعث ابن قيس ، الحسن بن علي وكانت تحته ، ورشيت على ذلك مالا . وقال ابن أبي الحديد - في شرح المختار : ( 31 ) من الباب الثاني من النهج : ج 16 ، ص 11 : قال أبو الحسن المدائني : وكانت وفاته في سنة تسع وأربعين ، وكان مرضه أربعين يوما ، وكانت سنه سبعا وأربعين سنة ، دس إليه معاوية سما على يد جعدة بنت الأشعث بن قيس زوجة الحسن وقال لها : إن قتلتيه بالسم فلك مائة ألف وأزوجك يزيد ابني ! ! ! فلما ( سمت الحسن ) ومات ( به ) وفى لها بالمال ولم يزوجها من يزيد ( و ) قال ( لها ) : أخشى أن تصنع بابني كما صنعت بابن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ! ! ! وقريبا منه رواه سبط ابن الجوزي في كتاب تذكرة الخواص ، ص 211 ط الغري . وقال أبو الفرج في مقاتل الطالبيين ص 50 : ومات ( الحسن عليه السلام ) شهيدا مسموما دس معاوية إليه وإلى سعد بن أبي وقاص - حين أراد أن يعهد إلى يزيد ابنه بالأمر بعده - سما فماتا منه في أيام متقاربة ! ! ! وكان الذي تولى ذلك من الحسن عليه السلام زوجته جعدة بنت الأشعث ابن قيس بمال بذله لها معاوية ! ! ! ويقال : ان اسمها سكينة . ويقال : عائشة . ويقال : شعثا ( شيثا « خ » ) . والصحيح أن اسمها جعدة . ورواه أيضا في آخر ترجمته عليه السلام من الكتاب ص 73 بأسانيد . ورواه عنه أبن أبي الحديد في شرح المختار : ( 31 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة : ج 16 ص 29 . وقال محمد بن سعد : أنبأنا موسى بن إسماعيل أنبأنا أبو هلال عن قتادة قال : قال الحسن للحسين : إني قد سقيت السم غير مرة وإني لم أسق مثل هذه إني لأضع كبدي ! ! ! قال : فقال : من فعل ذلك بك ؟ قال : لم لتقتله ؟ ما كنت لأخبرك ( به ) ! ! ! أنبأنا محمد بن عمر ، حدثني عبد اللّه بن جعفر ، عن أم بكر بنت المسور ، قالت : كان الحسن ابن علي سقي مرارا كل ذلك يفلت حتى كان المرة الآخرة التي مات فيها فإنه كان يختلف كبده ؟ ! فلما مات أقام نساء بني هاشم عليه النوح شهرا .