أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
254
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
يا أبا حسين كيف عذت بمعشر * غدر لئام [ 1 ] أسلموك وطاروا غرّوا أباك وأسلموه وقبله [ 2 ] * غرّوا الوصي وكلّهم غرّار 42 - وقال أبو تميلة ( الأبار يرثي زيدا ) في قصيدة له [ 3 ] : يا أبا الحسين أعار فقدك لوعة * من يلق ما لاقيت منها تكمد كنت المؤمل للعظائم والذي * يرجى لأمر الأمّة المتأود أرضيتم في دينكم أن تأمنوا * والخوف ( ظ ) في أبيات آل محمد ونساؤكم بغضارة وبشاشة * ونساؤهم يعولن بين العوّد يبكين أشيب بالكناسة طيبا [ 4 ] * نبش التراب عليه من لم يوسد 43 - وقال آخر : لعن اللّه حوشبا * وخراشا ومزيدا إنهم حاربوا الإله * وآذوا محمّدا يا خراش بن حوشب * أنت أشقى الورى غدا وكان خراش على شرط يوسف بن عمرو ، وهو تولى نبش زيد وصلبه . 44 - وحدثني يوسف بن موسى عن جرير بن عبد الحميد ، عن مغيرة قال : كنت كثير الضحك ، فلما قتل زيد انقطع ضحكي . 45 - قالوا : وبعث يوسف بن عمر ، إلى أم امرأة لزيد أزدية ، فهدم دارها وحملت إليه ! ! ! فقال لها : أزوجت زيدا ؟ قالت : نعم زوجته وهو سامع
--> [ 1 ] هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : غدر أيام أسلموك وطاروا . [ 2 ] هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : « وقبلهم » . [ 3 ] والقصيدة طويلة ، وذكر منها أربعة عشر بيتا في ترجمة زيد وابنه يحي عليهما السلام من مقاتل الطالبيين ص 110 . [ 4 ] ويساعد رسم الخط على أن يقرء « طببا » بالموحدتين .