أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

106

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

قناة [ 1 ] حتى ظهر على الجرف فنزل قصر سليمان بن عبد الملك صبيحة اليوم الثاني عشر من شهر رمضان ، سنة خمس وأربعين ومائة وهو يوم السبت ، وأراد تأخير القتال حتى يفطر ، فبلغه أن محمدا يقول : أهل خراسان على بيعتي وحميد بن قحطبة قد بايعني ولو قد تأنى [ 2 ] انقلب إلي . وكان المنصور أمر القواد أن يكاتبوا محمدا ويطمعوه في أنفسهم لأنه كان على المضي إلى اليمن ، فلما فعلوا أقام ولم يبرح المدينة . ويقال : إن حميدا خاصة قد كان بايعه بمصر ، أو وعده مبايعته . 111 - قالوا : وعاجله عيسى فلم يشعر أهل المدينة يوم الاثنين للنصف من شهر رمضان إلا بالخيل قد أحاطت بهم حين أسفر الصبح ، وقال عيسى لحميد : أراك مداهنا ، وأمره بالتجريد لمحمد فالتقوا فقاتلهم عيسى بن زيد ،

--> [ 1 ] هذا هو الصواب ، وفي الأصل : يظن فتاة » ولا ريب انه مصحف . قال في حرف القاف من معجم البلدان : ج 4 ص 401 ط بيروت : قناة : واد بالمدينة وهي أحد أوديتها الثلاثة عليه حرث ومال . وقد يقال : وادي قناة . قالوا : سمي قناة لأن تبعا مر به فقال : هذه قناة الأرض . وقال أحمد بن جابر : أقطع أبو بكر الزبير ما بين الجرف إلى قناة . وقال المدائني : وقناة واد يأتي من الطائف ويصب في الأرحضية وقرقرة الكدر ، ثم يأتي بئر معاوية ، ثم يمر على طرف القدوم في أصل قبور الشهداء بأحد ، قال أبو صخر الهذلي : قضاعية أدنى ديار تحلها * قناة وأنى من قناة المحصب وقال النعمان بن بشير وقد ولي اليمن يخاطب زوجته : أنى تذكرها وغمرة دونها * هيهات بطن قناة من برهوت كم دون بطن قناة من متلدد * للناظرين وسرنح مروت [ 2 ] كذا في الأصل ، ولعل الصواب : « ولو قد أتاني » . . .