أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

419

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

لا تأمنن هداك اللّه عن ثقة * ريب الزمان ولا تبعث كجلوانا [ 1 ] ما ذا أردت إلى إرساله سفها * ترجو سقاط امرئ [ 2 ] ما كان خوانا عرّضته لعلي إنه أسد * يمشي العرضنة [ 3 ] من آساد خفّانا قد كنت في منظر عن ذا ومستمع * تأوي العراق [ 4 ] وتدعى خير شيبانا لو كنت أديت مال القوم مصطبرا * للحق أحييت بالإفضال موتانا لكن لحقت بأهل الشام ملتمسا * فضل ابن هند وذاك الرأي أشجانا فالآن / 412 / تكثر فرع السن من ندم [ 5 ] * وما تقول وقد كان الذي كانا وظلت [ 6 ] تبغضك الأحياء قاطبة * لم يرفع اللّه بالبغضاء إنسانا

--> [ 1 ] وفي تاريخ الطبري ذكره بالحاء المهملة وقال : لا ترمين هداك اللّه معترضا * بالظن منك فما بالي وحلوانا ذاك الحريص على ما نال من طمع * وهو البعيد فلا يحزنك إذ خانا [ 2 ] وفي النسخة : « ترجو اسقاط أمرى ما كان خوانا » . وفي تاريخ الطبري : « ترجو سقاط امرئ لم يلف وسنانا » . [ 3 ] ومثله في تاريخ الطبري ، وقيل معناه : يعدو ليسبق غيره . [ 4 ] وفي الطبري : « تحمى العراق » . . . وبعده : حتى تقحمت أمرا كنت تكرهه * للراكبين له سرا وإعلانا [ 5 ] وفي النسخة : « فالآن يكثر قرع السن موتدم * وما يقول وقد كان الذي كانا » وفي الطبري : فاليوم تقرع سن الغرم من ندم * ما ذا تقول وقد كان الذي كانا [ 6 ] ظلت : ظللت : صرت . وفي الطبري : « أصبحت تبغضك الأحياء . . . » .