أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

329

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

--> أمية دعامة ، وانه ومعاوية كفرسي رهان في الاشراك في دماء قتلى صفين وما يترتب على إراقة تلك الدماء إلى يوم القيامة ، لما ثبت عن النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم من أنه : من سن سنة سيئة فله وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة من غير أن ينقص من أوزارهم شيئا . وإن أردت ان تطلع على قليل من مخازي ابن العاص التي سجلته أقلام شيعته ومن يهوى هواه فانظر إلى ما رواه عنهم العلامة الأميني ( ره ) في الغدير : ج 2 ص 114 - 176 ، ويكفيك قوله في القصيدة الجلجلية : ولما عصيت امام الهدي * وفي جيشه كل مستفحل أبا لبقر البكم أهل الشآم * لأهل التقى والحجى ابتلي فقلت : نعم قم فإني أرى * قتال المفضل بالأفضل فبي حاربوا سيد الأوصياء * بقولي دم طل من نعثل وكدت لهم ان أقاموا الرماح * عليها المصاحف في القسطل وعلمتهم كشف سوآتهم * لرد الغضنفر المقبل فقام البغاة على حيدر * وكفوا عن المشعل المصطلي نسيت محاورة الأشعري * ونحن على دومة الجندل الين فيطمع في جانبي * وسمهي قد خاص في المقتل خلعت الخلافة من حيدر * كخلع النعال من الأرجل وألبستها فيك بعد الأياس * كلبس الخواتيم بالأنمل ورقيتك المنبر المشمخر * بلا حد سيف ولا منصل . . . فلولا موازرتي لم تطع * ولولا وجودي لم تقبل ولولاي كنت كمثل النساء * تعاف الخروج من المنزل نصرناك من جهلنا يا ابن هند * على النبأ الأعظم الأفضل وحيث رفعناك فوق الرؤس * نزلنا إلى أسفل الأسفل وكم قد سمعنا من المصطفى * وصايا مخصصة في علي وفي يوم خم رقى منبرا * يبلغ والركب لم يرحل