أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
300
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
تلك الشريعة أرسل إلى أصحابه / 372 / أن خلّوا عن الماء ليشربوا وتشربوا [ 1 ] . « 370 » وحدثنا أبو خيثمة ، حدثنا وهب بن جرير ، حدثني ابن جعدبة : حدثني صالح بن كيسان قال : لما بلغ معاوية وأهل الشام قتل الزبير ، وطلحة ، وظهور عليّ على أهل البصرة ، دعا معاوية أهل الشام إلى القتال على الشورى والطلب بدم عثمان ، فبايعوه على ذلك أميرا غير خليفة ، فخرج على رأس سنة أو أكثر من مقتل عثمان ، وخرج عليّ حتى التقوا بصفين . « 371 » وحدثني أبو مسعود الكوفي ، عن عوانة بن الحكم ( كذا ) عن أبيه قال : كتب عليّ إلى عمّاله في القدوم عليه واستخلاف من يثقون به ، وكتب إلى سهل بن حنيف في القدوم ( عليه ) وولّي مكانه قثم بن العباس ابن عبد المطلب إلى ما كان يلي من مكة [ 2 ] . وكان قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري بالمدينة ، قد قدم من مصر ، وفي قلبه على عليّ شيء لعزله إيّاه عنها ، فأقام بالمدينة متخلفا عنه [ 3 ] . وكان مروان والأسود بن أبي البختري بن هاشم بن الحرث بن أسد بن عبد العزّى بن قصي - صاحبي معاوية - بالمدينة ، والمكاتبين له ، والمثبطين عن عليّ ، فلقيا قيسا بماكره ، وتوعّداه بالقتل ، فلما أراد سهل بن حنيف
--> [ 1 ] وهذا مما تبرع به بعض أذناب آل أمية ، ولا شاهد له ، بل الشواهد على خلافه . [ 2 ] وقد ذكرنا صور كتبه عليه السلام إلى عماله ، في المختار : ( 82 ) وتواليه من كتب نهج السعادة : ج 4 ص 222 - 242 . [ 3 ] الثابت عن قيس ( ره ) انه رجع عن مصر ، وأتى أهله بالمدينة ، وأما التخلف عن أمير المؤمنين عليه السلام فهو أتقى من أن ينسب إليه ذلك .