أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
29
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
8 - قالوا : ومات أبو طالب في السنة العاشرة من المبعث ، وهو ابن بضع وثمانين سنة ودفن بمكة في الحجون . 9 - حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، حدثنا علي بن عاصم ، حدثنا يزيد ابن أبي زياد ، حدثني عبد اللّه بن الحرث بن نوفل قال : قالوا : كان أبو طالب يعضد محمدا وينصره فماذا نفعه ؟ ! فبلغ ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقال : [ لقد نفعه اللّه كان في درك من جهنم فأخرج من أجلي فجعل في ضحضاح من نار ، له نعلان من نار يغلى منهما دماغه [ 1 ] ] .
--> [ 1 ] هذا الحديث أيضا ضعيف أما ضعفه من جهة يزيد بن أبي زياد ، فقد تقدم ، وأما ضعفه من أجل علي بن عاصم فإليك بيانه : قال في تهذيب التهذيب : ج 7 ص 347 : قال البخاري : قال وهب بن بقية : سمعت يزيد بن زريع ( قال : ) حدثنا علي عن خالد بسبعة عشر حديثا ، فسألنا خالدا عن حديث فأنكره ، ثم ( عن ) آخر فأنكره ، ثم ( عن ) ثالث فأنكره ، فأخبرناه فقال : كذاب فاحذروه ! ! وروي عن شعبة أنه قال لا تكتبوا عنه . وقال ابن محرز عن يحيى بن معين : كذاب ليس بشيء . وقال يعقوب بن شيبة عن يحيى ليس بشيء ولا يحتج به . قلت : ما أنكرت منه ، قال : الخطاء والغلط ليس ممن يكتب حديثه . وقال ابن أبي خيثمة : قيل لابن معين : إن أحمد يقول : إن علي بن عاصم ليس بكذاب . فقال : لا واللّه ما كان عنده قط ثقة ، ولا حدث عنه بشيء فكيف صار اليوم عنده ثقة ؟ ! وفي ترجمته من هذا النمط كلمات أخر عن أئمة القوم فراجع . وأما ضعفه من جهة الدورقي فقد قال الخطيب في ترجمته تحت الرقم : ( 1585 ) من تاريخ بغداد : 4 / 7 : قيل ليحيى بن معين : إن ابن الدورقي يزعم أنك كتبت عنه ؟ قال : ما كتبت عنه حديثا قط . وكان يقول : هو في حد المجانين ! ! وفي تتمة ترجمته أيضا شواهد على ما أفاده ابن معين فراجع .