أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
271
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
أم رأي رأيتما ؟ فأما طلحة فسكت وأما الزبير فقال : حدثنا ان ها هنا بيضاء وصفراء - يعني دراهم ودنانير - فجئنا لنأخذ منها . « 350 » وحدثت عن زهير بن حرب ، عن وهب بن جرير ، عن أبيه في هذا الإسناد بمثله . « 351 » قالوا : ولما بايع علي أهل البصرة ، أراد الشخوص إلى الكوفة ، فاستخلف عبد اللّه بن العباس على البصرة ، وخطب فأمر أهلها بالسمع والطاعة له [ 1 ] ، وضم إليه زياد بن أبي سفيان كاتبا ، وكان يقال له يومئذ : زياد بن عبيد / 363 / وسار مع علي وجوه أهل البصرة فشيعوه إلى موقوع [ 2 ] وهو موضع قريب من البصرة ، منه يرجع المشيعون - ثم رجعوا ، ومضى الأحنف بن قيس وشريك بن الأعور إلى الكوفة ، ويقال : إنهما لم يبلغاها . « 352 » قالوا : وتلقى سليمان بن صرد الخزاعي عليا وراء نجران الكوفة [ 3 ] فصرف عليّ وجهه عنه حتى دخل الكوفة ، وذلك إنه كان ممن تخلف عنه ، فلما دخل الكوفة عاتبه وقال له : كنت من أوثق الناس في نفسي . فاعتذر وقال : يا أمير المؤمنين استبق مودتي تخلص لك نصيحتي . « 353 » حدثني أبو زكريا يحيى بن معين ، حدثنا عبد الرحمان بن مهدي ،
--> [ 1 ] وقد ذكرنا خطبته عليه السلام في المختار : ( 100 ) من نهج السعادة باب الخطب منه . [ 2 ] قال في معجم البلدان : هو اسم مفعول من « وقع يقع » إذا سقط ، وهو ماء بناحية البصرة قتل به أبو سعيد المثني الخارجي العبدي . . . [ 3 ] قال في معجم البلدان : نجران أيضا موضع على يومين من الكوفة فيما بينها وبين واسط على الطريق ، يقال : ان نصارى نجران ( اليمن ) لما أخرجوا ( من بلدهم ) سكنوا هذا الموضع وسمي باسم بلدهم .