أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
211
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
ابن هشام بن المغيرة يأمّره على مكة ، وأمره بأخذ البيعة ( له ) ، فأبى أهل مكة ان يبايعوا عليا ، فأخذ فتى من قريش يقال له : عبد اللّه بن الوليد بن زيد ابن ربيعة بن عبد العزّى بن عبد شمس الصحيفة [ 1 ] فمضغها / 344 / وألقاها فوطئت في سقاية زمزم ، فقتل ذلك الفتى يوم الجمل مع عائشة . قال : وسار علي بن عدي بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس - وكان حين قتل عثمان أمير مكة - إلى البصرة فقتل بها وله يقال : يا رب فاعقر لعلي جمله * ولا تبارك في بعير حمله إلا علي بن عدّي ليس له « 262 » وقال أبو مخنف وغيره : وجّه عليّ عليه السلام المسور ابن مخرمة الزهري إلى معاوية - رحمة اللّه [ 2 ] - لأخذ البيعة عليه ، وكتب إليه معه : إن الناس قد قتلوا عثمان عن غير مشورة منّي وبايعوا لي ( عن مشورة منهم واجتماع [ 3 ] ) فبايع رحمك اللّه موفقا وفد إليّ في اشراف أهل الشام . ولم يذكر له ولاية ، فلما ورد الكتاب عليه ، أبا البيعة لعلي واستعصى ، ووجّه رجلا معه صحيفة بيضاء ، لا كتاب فيها ولا عليها خاتم - ويقال كانت رجلا معه صحيفة بيضاء ، لا كتاب فيها ولا عليها خاتم - ويقال كانت مختومة - وعنو ( ا ) نها : من معاوية بن أبي سفيان إلى علي بن أبي طالب فلما رآها علي قال : ويلك ما وراؤك ؟ قال : أخاف ان تقتلني . قال : [ ولم أقتلك وأنت رسول . ] فقال : إني اتيتك من قبل قوم يزعمون انك قتلت
--> [ 1 ] يعني كتاب أمير المؤمنين عليه السلام ، وهذا الكتاب إلى الان لم أجد من يذكر لفظه وقد بحثت عن أشكاله ستة عشر سنة . [ 2 ] انظر إلى المساكين وما يصنعون ! ! ! [ 3 ] بين المعقوفين مأخوذ من شرح المختار الثامن من نهج البلاغة ، لابن أبي الحديد : ج 1 ، ص 230 ط مصر .