أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

210

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

لكم أمير . ] فأبوا فقال : [ أما إذ أبيتم فإن بيعتي لا تكون سرا فأخرجوا إلى المسجد فخرجوا ] . « 259 » وحدثت أيضا عن إسحاق بن يوسف الأزرق ، عن عبد الملك عن سلمة ، عن سالم : عن ابن الحنفية قال : كنت عند علي إذ أتاه رجل فقال : أمير المؤمنين مقتول الساعة . قال : فقام وأخذت بسوطه فقال : خلّ لا أمّ لك . فانطلق إلى الدار وقد قتل الرجل ، فأتاه الناس فقالوا : إنه لا بدّ للناس من خليفة ولا نعلم أحدا أحق بها منك . فقال لهم : [ لا تريدوني فإني لكم وزيرا خير منى أميرا ! ! ] قالوا : واللّه ما نعلم ( أحدا ) أحقّ بها منك . قال : [ فإذ أبيتم فإن بيعتي لا تكون سرّا ، ولكن اخرج إلى المسجد فمن شاء بايعني ] . فخرج إلى المسجد فبايعه الناس . « 260 » حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، حدثنا وهب بن جرير حدثنا جويرية بن أسماء ، حدثني مالك بن أنس ، عن الزهري عن عبيد اللّه بن عبد اللّه : عن المسور بن مخرمة قال : قتل عثمان وعلي في المسجد ، فمال الناس قبل طلحة ليبايعوه ، وانصرف علي يريد منزله ، فلقيه رجل من قريش عند موضع الجنائز ، فقال : انظروا إلى رجل قتل ابن عمّته وسلب ملكه ، فولّى ( علي ) راجعا فرقى المنبر فقيل : هذا عليّ ( على ) المنبر . فترك الناس طلحة ومالوا إليه فبايعوه . « 261 » حدثنا أحمد بن إبراهيم ، حدثنا وهب بن جرير ، عن ابن جعدبة . عن صالح بن كيسان قال : لما بايع الناس عليا كتب إلى خالد ابن العاص