أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

107

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : رأيت القس وعليه حلة خضراء يرفل في الجنة ] . وقال الواقدي : أثبت خبره أنه خرج إلى الشأم . فلما بلغه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قد أمر بالقتال بعد الهجرة ، أقبل يريده . حتى إذا كان ببلاد لخم وجذام ، قتلوه وأخذوا ما كان معه . فكان النبي صلى اللّه عليه وسلم يترحّم عليه . 196 - قال أحمد بن يحيى : وقد روى أن الحمد مدنية . حدثني بكر بن الهيثم ، ثنا محمد بن يوسف الفاريابي ، ثنا سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد ، قال : أنزلت فاتحة الكتاب [ 1 ] بالمدينة . حدثني عمرو بن محمد الناقد ، ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، ثنا إسرائيل ، عن منصور ، عن مجاهد بمثله . وحدثني أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا أبو الأحوص ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن أبي هريرة : إنّ إبليس أرنّ حين نزلت فاتحة الكتاب . قال : وأنزلت بالمدينة . قال : وقال أبو الأحوص : ويقال إنها مكية . [ أول آية نزلت ] 197 - وحدثنا زهير بن حرب أبو خيثمة ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا أبو عمرو الأوزاعي ، قال : سمعت يحيى بن أبي كثير ، قال : سألت أبا سلمة أي القرآن أنزل قبل ؟ فقال : يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ [ 2 ] . فقلت لأبى سلمة : أو اقرأ فقال : سألت جابر بن عبد اللّه ، أي القرآن أنزل قبل ؟ ، فقال : « يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ » . فقلت : أو اقرأ ؟ قال جابر : أحدّثكم ما حدثنا به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، [ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : جاورت بحراء شهرا ، فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت الوادي ، فنوديت ، فنظرت أمامى وخلفي وعن يميني وعن شمالي ، فلم أر أحدا ، ثم نوديت ،

--> [ 1 ] القرآن ، الفاتحة ( 1 / 1 - 7 ) . [ 2 ] القرآن ، المدثر ( 74 / 1 ) . [ 3 ] القرآن ، العلق ( 96 / 1 ) .