عبد الملك الثعالبي النيسابوري

87

الإعجاز والإيجاز

39 - الفتح بن خاقان « 1 » 40 - إسحاق بن إبراهيم المصعبى « 2 » كيمياء الملوك العمارة ، ولا تحسن بهم التجارة ، وكان يقول : لذة الدنيا في السّعة والدّعة ! 41 - محمد بن عبد الله بن طاهر « 3 » من كلامه : جواهر الأحرار ، لا جواهر الأحجار ! 42 - طاهر بن عبد الله بن طاهر « 4 » السرف في كل شيء مكروه حتى في الكرم ! 42 - المنتصر بالله « 5 » والله ما ذلّ ذو حق وإن أصفق العالم « 6 » عليه ، ولا عزّ ذو باطل وإن طلع من جبينه القمر . وكان يقول : المقادير تجرى بخلاف التدبير . 43 - المستعين بالله « 7 » لما خلع ، وأدخل عليه القضاة ، والعدول ليشهدوا عليه ، أخذ « ابن أبي الشوارب » كتاب الخلع ، وقال له :

--> ( 1 ) هو الفتح بن خاقان بن أحمد ، أديب شاعر فارسي الأصل ، كان وزير المتوكل ، وقتل معه كان كثير الأسفار ، خليع العذار ، ولذا مررنا على كلامه مر الكرام ! ( انظر فوات الوفيات 2 : 123 ) . ( 2 ) صاحب الشرطة ، أيام المأمون ، والمعتصم ، والواثق والمتوكل كان صارما ، وتوفى سنة 235 ه . ( شذرات الذهب 1 : 84 ) . ( 3 ) هو محمد بن عبد الله بن طاهر بن الحسين الخزاعي ، نائب بغداد ، كان جوادا جيد الشعر . ( 4 ) كان من ندماء الخليفة المعتز . ( 5 ) محمد بن جعفر المتوكل الخليفة العباسي الحادي عشر ، تآمر مع القواد الأتراك ، فاغتال والده ، وأبعد أخويه ، قتله الأتراك بالسم . ( 6 ) أصفقوا عليه : أطبقوا عليه . ( 7 ) أحمد بن محمد المعتصم الخليفة العباسي الثاني عشر . بايعه الأتراك بعد وفاة المنتصر ، ولما انتقل إلى بغداد للتخلص منهم خلعوه ، ونفوه إلى واسط حيث قتل ، وأقاموا ابن المعتز مكانه .