عبد الملك الثعالبي النيسابوري
36
الإعجاز والإيجاز
32 - لا سؤدد مع انتقام « 1 » . 33 - لا راحة لحسود . 34 - لا زيارة مع دعارة « 2 » . 35 - لا صواب مع ترك المشورة . 36 - لا مروءة لكذوب . 37 - لا وفاء لملول . 38 - لا كرّ أعزّ من التّقى « 3 » . 39 - لا شرف أعلى من الإسلام . 40 - لا معقل أحرز من الورع . « 4 » . 41 - لا شفيع أنجح من التوبة . 42 - لا داء أعيا من الجهل . « 5 » 43 - لا مرض أضنى من قلة العقل . « 6 » . 44 - لسانك يقتضيك « 7 » ما عوّدته . 45 - المرء عدوّ ما جهل . 46 - لا ظهير كالمشاورة . « 8 » 47 - رحم اللّه امرأ عرف قدره ، ولم يتعدّ طوره .
--> ( 1 ) السّؤدد : بضم السين وبهمزة فوق الواو أو بدونها مع ضم الدال الأولى أو فتحها - : السيادة والمجد والشرف . ( 2 ) الدّعارة : الفسق ، والخبث ، والفجور . ويقال في خلقه دعارة : سوء وشراسة . ( 3 ) الكر : خلاف الفرّ . ( 4 ) المعقل : الحصن والملجأ . أحرز : أصون . الورع : التوقي عن المحارم والتحرج ، ثم استعير للكف عن الحلال المباح ، ولا شك أن الورع أعظم حصن للنفس ! ( 5 ) أعيا : أعجز ، ويقال : أعيا الداء الطبيب . ( 6 ) أضنى : أشد وقعا وتأثيرا وإسقاما . ( 7 ) يقتضيك : يطالبك . ( 8 ) الظهير : المعين .