عبد الملك الثعالبي النيسابوري
37
الإعجاز والإيجاز
48 - إعادة الاعتذار تذكير بالذنب . 49 - النّصح بين الملأ تقريع . « 1 » 50 - إذا تم العقل نقص الكلام . 51 - الشفيع جناح الطالب . 52 - نفاق المرء ذلّة . 53 - الجزع أتعب من الصّبر . 54 - المسؤول حرّ ما لم يعد . « 2 » 55 - أكبر الأعداء مكيدة أخفاهم مشورة . « 3 » 56 - من طلب ما لم يعنه فاته ما يعنيه . « 4 » 57 - الراحة مع اليأس . 58 - الحرمان مع الحرص . 59 - من كثر مزاحه لم يخل من حقد عليه أو استخفاف به . « 5 » 60 - عبد الشهوة أذلّ من عبد الرّق . 61 - الحاسد ضاغن على من لا ذنب له . « 6 » 62 - كفى بالظّفر شفيعا لمذنب ! 63 - ربّ ساع فيما يضرّه ! 64 - لا تتّكل على المنى ، فإنها بضائع النّوكى . « 7 »
--> ( 1 ) وقريب منه قول الإمام الشافعي : من نصح أخاه سرا فقد نصحه وزانه ، ومن نصحه جهرا فقد فضحه وشانه . ( 2 ) فوعد الحر « دين » عليه حتى يفي بوعده . ( 3 ) أي يتخذ من السرية ستارا لقراراته ، ويتكتم أموره . ( 4 ) يعنيه : يهمه . ولا بد أن يقدم الإنسان الأهم على المهم ، ولا يشغل نفسه بالتوافه ، فالواجبات أكثر من الأوقات . ( 5 ) المزاح - بضم الميم - المداعبة والمباسطة ، والتلطف حتى يغلب عليه ، ويصبح سمة له في كل المواقف . ( 6 ) ضاغن : حاقد حقدا شديدا . ( 7 ) النّوكى : الحمقى ، وهم يحلمون ولا يعملون ، ويعيشون على الأماني ، والواقع يقول لهم : « وما نيل المطالب بالتمنى » . والأنوك : الأحمق والعاجز ، والجمع نوكى .