عبد الملك الثعالبي النيسابوري

30

الإعجاز والإيجاز

28 - « 28 » « البركة في البكور » . 29 - « 29 » « بلوا أرحامكم ولو بسلام » . 30 - « 30 » « اليمين : حنث ، أو مندمة ! » . 31 - « 31 » « الندم توبة » . 32 - « 32 » « الموت راحة » . 33 - « 33 » « لا يكون المؤمن طعّانا ولا لعّانا » . 34 - « 34 » « دع ما يريبك إلى ما لا يريبك » . 35 - « 35 » « من كثّر سواد قوم فهو منهم » .

--> ( 28 ) قريب منه ما ذكره في مختصر المقاصد ( برقم 696 ) في الحركات البركات ، وقال من كلام السلف . وورد في الحديث الشريف : « باكروا في طلب الرزق والحوائج فإن الغدو بركة ونجاح » الطبراني في الأوسط . وقريب منه : « بورك لأمتي في بكورها ، رواه الطبراني في الأوسط » . ( 29 ) ذكره ابن الأثير نقلا عن الهروي - أي ندوها بصلتها . وقال في مختصر المقاصد : حديث حسن لغيره ( رقم 277 ) وانظر المقاصد 146 ، والتمييز 52 ، والكشف 1 / 288 . ( 30 ) ذكره السيوطي في الدرر برقم 196 ، بلفظ : « الحلف حنت أو ندم » أخرجه ابن ماجة عن ابن عمر ، وأبو يعلى من حديث بشار بن كدام . وأخرجه الطبراني والعسكري بلفظ : « اليمين حنت أو ندم » ، وأخرجه القضاعي في الشهاب عن ابن عمر . ( 31 ) ذكره العجلوني برقم 2801 / 2 وقال : رواه الطبراني في الكبير ، وأبو نعيم عن أبي سعيد الأنصاري مرفوعا بزيادة : « والتائب من الذنب كمن لا ذنب له » وسنده ضعيف . ورواه ابن ماجة عن مغفل : وأخرجه أحمد وابن ماجة وآخرون عن ابن مسعود ، وفي سنده اختلاف . ( 32 ) ذكره العجلوني بلفظ : « موت الفجأة راحة للمؤمن . . . » وقال : رواه الإمام أحمد ، والبيهقي من عائشة مرفوعا بسند صحيح . ( 33 ) الأدب المفرد للبخاري بلفظ « ليس المؤمن بالطعان ، ولا اللعان ولا الفاحش ، ولا البذيء » . ( 34 ) ذكره العجلوني برقم ( 1307 / 1 ) . وقال : رواه أبو داود والطيالسي وأحمد وأبو يعلى في مسانيدهم والدارمي والترمذي والنسائي وآخرون عن الحسن بن علي . وقال الترمذي : حسن صحيح . وقال الحاكم : صحيح الإسناد وصححه ابن حبان وهو طرف من حديث طويل . ( 35 ) ذكره العجلوني برقم 2588 / 2 ، وقال : رواه أبو يعلى وعلي بن معبد في كتاب الطاعة . وعن الديلمي بزيادة فيه ، ولابن المبارك في الزهد عن أبي ذر نحوه موقوفا ، وشاهده حديث : « من تشبه بقوم فهو منهم » .