عبد الملك الثعالبي النيسابوري

31

الإعجاز والإيجاز

36 - « 36 » « انصر أخاك ظالما ، كان أو مظلوما » . 37 - « 37 » « انتظار الفرج بالصبر عبادة » . 38 - « 38 » « المرء على دين خليله » . 39 - « 39 » « كاد الفقر أن يكون كفرا » . 40 - « 40 » « لا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف » . 41 - « 41 » « المستشير معان ، والمستشار مؤتمن » . 42 - « 42 » « لا خير في بدن لا يألم . ومال لا يزكّى » . 43 - « 43 » « خير المال عين ساهرة لعين نائمة » .

--> ( 36 ) ذكره العجلوني في الكشف برقم 631 / 1 وقال : رواه البخاري عن أنس مرفوعا ، وله بقية . ( 37 ) ذكره العجلوني برقم ( 627 / 1 ) وقال : رواه الترمذي وابن أبي الدنيا في الفرج عن سعد ابن أبي وقاص ، وروياه أيضا ، وأبو داود ، والنسائي ، والبيهقي في الشعب ، والعسكري في الأمثال والديلمي كلهم عن ابن مسعود مرفوعا بلفظ : « . . . وأفضل العبادة انتظار الفرج » وحسن إسناده الحافظ ابن حجر في بعض حواشيه . ( 38 ) ذكره العجلوني ( برقم 2281 / 2 ) بزيادة : « فلينظر أحدكم من يخالل » وقال : رواه أبو داود والترمذي ، وحسنه ، والبيهقي والقضاعي عن أبي هريرة رفعه ، وتساهل ابن الجوزي فأورده في الموضوعات ، ومن ثم خطأه الزركشي ، وتبعه في الدرر ، وقال الحافظ في اللآلئ : والقول ما قال الترمذي ، يعنى أن الحديث حسن . ( 39 ) ذكره العجلوني في ( الكشف 1919 / 2 ) وقال : رواه أحمد بن منيع عن الحسن أو أنس مرفوعا ، بزيادة : « وكاد الحسد أن يسبق القدر » ، وهو عند أبي نعيم في الحلية ، وابن السكن في مصنفه والبيهقي في الشعب ، وابن عدي في الكامل عن الحسن . ( 40 ) ذكره السيوطي في الدرر ( برقم 398 ) وأوله : المؤمن يألف ولا خير . . . إلخ » وقال : أخرجه الحاكم من حديث أبي هريرة . وأورده السيوطي في الصغير وصححه . ( 41 ) ذكر العجلوني الشطر الثاني منه برقم 2294 . وقال : رواه أحمد عن ابن مسعود رفعه . ثم قال : وأخرجه العسكري عن عائشة بلفظ ، « إن المشير معان ، والمستشار مؤتمن » . . وفي الباب عن جابر بن سمرة وابن عباس وأبي هريرة ورواه أصحاب السنن الأربعة عن أبي هريرة رفعه . وقال الترمذي : حسن غريب . ( 42 ) قريب من معناه : « لا خير في مال لا يرزأ منه ، ولا جسد لا ينال منه » ابن سعد في الطبقات . ( 43 ) ذكره ابن الأثير في النهاية « عين » نقلا عن أبي موسى . ثم قال : وأراد عين الماء التي تجرى ، ولا تنقطع ليلا ونهارا ، وعين صاحبها نائمة ، فجعل السهر مثلا لجريها .