عبد الملك الثعالبي النيسابوري
26
الإعجاز والإيجاز
7 - « 7 » « احذروا من لا يرجى خيره ولا يؤمن شرّه » . 8 - « 8 » « انظروا إلى من تحتكم ، ولا تنظروا إلى من فوقكم » . 9 - « 9 » وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنكم لتقلّون عند الفزع ، وتكثرون عند الطمع » . فصل فيما يروى من جوامع كلمه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في التّجنيس 1 - « 1 » « الظّلم ظلمات يوم القيامة » . 2 - « 2 » « إن ذا الوجهين لا يكون عند اللّه وجيها » . 3 - « 3 » « المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده » . 4 - « 4 » « المؤمن من أمنه الناس على أنفسهم وأموالهم » . 5 - « 5 » « لا إيمان لمن لا أمانة له » .
--> ( 7 ) لم أجده . ( 8 ) ذكره العجلوني في الكشف برقم 633 / 1 بلفظ : « انظروا إلى من أسفل منكم ، ولا تنظروا إلى من فوقكم . . إلخ ، وقال : متفق عليه من حديث الأعرج . ورواه مسلم من حديث همام ، وأبى صالح ثلاثتهم عن أبي هريرة مرفوعا . ( 9 ) - لم أجده فيما بين يدي من مصادر . ( 1 ) ذكره العجلوني في الكشف برقم : 1688 / 1 ، وقال : متفق عليه عن ابن عمر مرفوعا ، ورواه مسلم وغيره عن جابر بلفظ « اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة » والله أعلم . ( 2 ) الذي جاء في « الترغيب والترهيب » : ذو الوجهين في الدنيا يأتي يوم القيامة وله وجهان من نار » رواه الطبراني في الأوسط . وروى البخاري ومسلم ومالك : تجدون شرار الناس ذا الوجهين : يأتي هؤلاء بوجه ، وهؤلاء بوجه » . وروى ابن حبان في صحيحه : من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار » ورواه أبو داود ، كما جاء في الترغيب والترهيب للترمذي . ( 3 ) ذكره في التمييز برقم 1267 بزيادة : « والمهاجر . . إلخ » وقال : متفق عليه عن ابن عمر ، وأبى موسى به مرفوعا . ( 4 ) ذكره العجلوني في الكشف على أنه بقية للحديث السابق الذي أورده برقم 3304 / 2 وقال : ورواه أحمد والترمذي والنسائي والحاكم عن أبي هريرة بلفظ : « المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم ، وأموالهم » . ( 5 ) ذكره العجلوني في الكشف برقم 2984 / 2 بزيادة : « ولا دين لمن لا عهد له » وقال : رواه أبو يعلى والبيهقي عن أنس رفعه ، ورواه الطبراني في الأوسط عن ابن عمر بلفظ : « لا إيمان لمن أمانة له ، ولا صلاة لمن لا طهور له . . إلخ » .