عبد الملك الثعالبي النيسابوري
27
الإعجاز والإيجاز
فصل في سائر أمثاله ، وروائع أقواله ، وأحاسن حكمه في جوامع كلمه التي يلوح عليها نور النبوة ، وتجمع فوائد الدين والدنيا 1 - « 1 » « زر غبّا تزدد حبّا » . 2 - « 2 » « الحرب خدعة » . 3 - « 3 » « ما عال من اقتصد » . 4 - « 4 » « منّى مناخ من سبق » . 5 - « 5 » « المؤمنون عند شروطهم » . 6 - « 6 » « يد اللّه مع الجماعة » . 7 - « 7 » « لا جباية إلا بحماية » .
--> ( 1 ) رواه أبو هريرة ، وأبو ذر ، وابن عمر ، وعائشة ، الجامع الصغير 2 / 44 ( حسن ) وذكره العجلوني في الكشف ( برقم 1412 / 1 ) وقال : رواه البزار ، وأبو نعيم والعسكري في الأمثال ، والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة . وقال . في سنده طلحة غير قوى ، وروى هذا الحديث بأساليب أمثلها هذا ، وبمجموعها يتقوى الحديث ، وإن قال البزار : إنه ليس فيه حديث صحيح . ( 2 ) ذكره العجلوني في الكشف ( برقم 1126 ) وقال : متفق عليه عن أبي هريرة . ( 3 ) ذكره العجلوني في الكشف ( برقم 220 ) وقال : رواه أحمد عن ابن مسعود . ( 4 ) ( زاد المعاد ج 1 . ص 231 ) قال ابن القيم : وسئل صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يبنى له بمنى بناء يظله من الحر ، فقال : « لا ، منى مناخ لمن سبق إليه » . وفي هذا دليل على اشتراك المسلمين فيها ، وأن من سبق إلى مكان منها فهو أحق به حتى يرتحل عنه ، ولا يملكه ذلك . ورواه الترمذي ، وابن ماجة والدارمي . ( 5 ) ذكره العجلوني ( برقم 2672 ) وذكره أيضا بلفظ : « المسلمون على شروطهم » وقال : رواه أبو داود وأحمد والدارقطني عن أبي هريرة رفعه ، وصححه الحاكم . وقال عطاء : كما أخرجه ابن أبي شيبة : بلغنا أن رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « المؤمنون عند شروطهم » . قال في المقاصد : وكلها فيه مقال ، وأمثلها أولها ، وقد علقه البخاري جازما به في الإجازة . والله أعلم . ( 6 ) ذكره في التمييز ( برقم 1653 ) وقال : رواه الترمذي عن ابن عباس به مرفوعا . انظر الترمذي ( برقم 2256 ) ، وابن أبي عاصم في السنة برقم 81 ، والطبراني في الكبير 489 . ( 7 ) لم أجده .