عبد الملك الثعالبي النيسابوري
22
الإعجاز والإيجاز
8 - « 8 » « وعد المؤمن كأخذ باليد » . 9 - « 9 » « إن للقلوب صدأ كصدأ الحديد ، وجلاؤها الاستغفار » . 10 - « 10 » ولما كتب عقد المهادنة بينه وبين سهيل بن عمرو قال : « إن العقد بيننا كشرج العيبة إذا انحلّ بعضه انحلّ جميعه » . فصل في استعاراته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم 1 - « 1 » « جنة الرجل داره » . 2 - « 2 » « نعم الختن القبر » . 3 - « 3 » « المؤمن مرآة أخيه » . 4 - « 4 » « دفن البنات من المكرمات » .
--> ( 8 ) لم أجده فيما لدى من مراجع حديثية . ( 9 ) ذكره ابن الأثير في النهاية « صدأ » عن أبي موسى بلفظ « إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد » . ( 10 ) ذكره ابن الأثير بلفظ : « وإن بينهم عيبة مكفوفة » أي بينهم صدر نقى من الغل والخداع ، مطوى على الوفاء بالصلح . والمكفوفة المشرجة المشدودة . وقيل : أراد أن بينهم موادعة ومكافة عن الحرب تجريان مجرى المودة التي تكون بين المتصافين الذين يثق بعضهم إلى بعض . والشّرج : العرى ، وأشرجت العيبة إذا شددتها . ( 1 ) لم أجده بهذا اللفظ ، والذي جاء في جمع الجوامع . ورواه ابن عدي ، وأبو الشيخ ، والخطيب بلفظ « الجنة دار الأسخياء » انظر جمع الجوامع ( 3 / 10351 ) . ( 2 ) أورده في مختصر المقاصد برقم 1151 . لفظ : « نعم الصهر القبر » وقال : لم يوجد . وانظر المقاصد 512 ، الدرر برقم 424 ، والتمييز 77 ، والأسرار 371 ، والفوائد للكرمى 87 ، والفوائد للشوكاني 266 ، وتذكرة الموضوعات 418 والكشف 1 / 407 ، 2 / 322 . ( 3 ) كشف الخفاء 2687 / 2 رواه أبو داود عن أبي هريرة والعسكري من طرق عن أبي هريرة في بعضها « إن أحدكم مرآة أخيه » وفي بعضها « المؤمن مرآة المؤمن » والمشهور « المؤمن مرآة أخيه » . ( 4 ) الدرر المنتثرة برقم 225 أخرجه الطبراني في الأوسط عن ابن عباس ، وأخرجه في الكبير أيضا ، وابن عدي في الكامل ، والقضاعي والبزار . وأراده السيوطي في الصغير وصححه . وحكم عليه في مختصر المقاصد بأنه ضعيف وانظر الموضوعات 3 / 235 واللآلئ 2 / 437 ، وتنزيه الشريعة 2 / 372 ، والأسرار 149 .