عبد الملك الثعالبي النيسابوري
199
الإعجاز والإيجاز
125 - أبو سعيد الدستمى الأصفهاني من وسائط قلائده ، وأبيات قصائده قوله من قصيدة : بنفسي حبيب زار بعد ازوراره * وعاودنى بالأنس بعد نفاره ولما استعان الجلنار بخده * أغار الحشا من خده جلّ ناره « 1 » وقوله من أخرى : يسيل على العافين عفو نواله * فيكتفى ابتذال الوجه للبذل سائله « 2 » ولم تجتمع كفّاه والمال ساعة * كأن سحاب الغيث حقا أنامله ومن أخرى : أفي الحق أن يعطى ثلاثون شاعرا * ويحرم ما دون الرّضا شاعر مثلي ؟ ! كما ألحقت « واو » بعمرو زيادة * ونوقش باسم الله في « ألف الوصل » ومن أخرى في وصف شعره : قواف إذا ما رواها المشوق * هزّت لها الغانيات القدودا كسون عبيدا ثياب العبيد * وأضحى « لبيد » لديها بليدا
--> ( 1 ) الجلنار : زهر الرمان . وجلّ ناره : معظم ناره وبينهما جناس . والأولى كلمة واحدة ، والثانية : تركيب إضافى . ( 2 ) العافين : القاصدين نواله ، وتناول ما عنده .