عبد الملك الثعالبي النيسابوري

176

الإعجاز والإيجاز

وكانوا كلما كالوا وزنّا * فصرنا كلما وزنوا نكيل وزدت من العيال ، وذاك أنى * كتبت على لقائك : من أعول ؟ وقوله من أخرى : لعمرك لولا آل بويه في الورى * لكان نهارى مثل ليل المتيّم هم جعلونى بين عبد وقينة * ودار ، ودينار ، وثوب ودرهم وهم غمرونى دائما بصلاتهم * وصنت عن الإيطاء شعري فيهم « 1 » وقوله من أخرى صاحبية : أقبّل أشعارى إذ اسمك حشوها * وأشتمّ ملبوسى لأنك باذله وأخطر في حافات دار ملأتها * طرائف باقي العيش منها وحامله وقوله : بنيت الدار عالية * كمثل بنائك الشّرفا قلا زالت رؤوس عدا * ك في حيطانها شرفا وقوله : عليك بإظهار التجلّد للعدا * ولا يظهرن منك الذّبول فتعثرا ألست ترى الرّيحان يشتمّ ناضرا * ويطرح في الميضاة إذا ما تغيرا « 2 »

--> ( 1 ) الإيطاء : أحد عيوب الشعر ، وهو تكرار القافية فيه لفظا ومعنى . ( 2 ) الميضاة والميضأة : الموضع يتوضأ فيه ، وإلقاؤه فيه كناية عن الاستغناء عنه ، والتخلص منه لعدم فائدته !