سعيد عطية علي مطاوع

85

الاعجاز القصصي في القرآن

أ - قري لوط في قوله تعالى : " وَجاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ " ( سورة الحجر : 67 ) . ثم وصفها بقوله : " وَإِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ " ( سورة الحجر : 76 ) . وهي المؤتفكات في قوله تعالى : " وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى " ( سورة النجم : 53 ) ب - أصحاب الأيكة في قوله تعالى : " وَإِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ " ( سورة الحجر : 78 ) وهي مدين في قوله تعالى : " وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً " ( سورة الأعراف : 85 ) . ج - ديار ثمود وهم أصحاب الحجر في قوله تعالى : " وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ وَآتَيْناهُمْ آياتِنا فَكانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ وَكانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً آمِنِينَ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ " ( سورة الحجر : 80 - 83 ) . وتضم هذه الأماكن قصص لوط ، وشعيب نبي مدين ، صالح نبي ثمود . . . فروع المحور الشمالي : ويتفرع هذا المحور إلى ثلاث شعب : أ - الأولي : شمالية تصل بنا إلى المسجد الأقصى في قوله تعالى : " سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ " ( سورة الإسراء : 1 ) . وذكر اللّه ديار الروم في قوله تعالى : " غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ " ( سورة الروم 2 - 4 ) . ب - الثانية : شمالية شرقية : ويمكن أن نعتبرها امتدادا لقوس بلاد الشام الموصل إلى العراق . وإليها جاءت الإشارة في قوله تعالى : " وَما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ " ( سورة البقرة : من آية 102 ) . . . وتتصل بالعراق قصص نوح وإبراهيم . ج - الثالثة : شمالية غربية : إلى مصر . وردت باسمها الصريح كما وردت سيناء : " أَ لَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي " ( سورة الزخرف : من آية 51 ) .