سعيد عطية علي مطاوع

12

الاعجاز القصصي في القرآن

أولا : القصة وتطورها العام : تحدثت فيها عن نشأة القصة وتطورها في الأدب بصفة عامة ، ثم فن القصة عند العرب خاصة . ثانيا : عناصر القصة وخصائصها : وفيها تعرضت لتعريف القصة ، ثم عناصرها من أحداث وشخصيات وزمان ومكان وعقدة وحل . ثالثا : أهداف القصة : أوضحت فيها أهم أهداف القصة وذلك لارتباط هذه الأهداف بالأصول الفنية الخالصة في الإبداع القصصي . وقد أفاد هذا المدخل كثيرا في توضيح الدور العظيم للقصة من حيث اهتمامها بمشكلات الإنسان وعصره ، حيث يصدر فيها الإنسان ، لا علي أنه أنموذج عام يصلح لكل عصر وبيئة ، ولكن علي أنه مخلوق حي ذو جوانب نفسية متعددة ، ثم انتقلت بعد ذلك إلى دراسة أدب القصة في القرآن الكريم : وقد قسمت هذه الدراسة إلى أربعة فصول : الفصل الأول : وعنوانه : أنواع القصة في القرآن الكريم . عناصرها وأغراضها . وقد تناولت فيه الفروق اللغوية بين القصة والخبر والنبأ والحديث ، والتي كانت مستخدمة في القرآن الكريم كثيرا وإن كان قد فرّق بينها في المجال الذي استعملوا فيه جريا علي ما قام عليه نظمه من دقة وإحكام وإعجاز . ثم انتقلت بعد ذلك إلى عرض أنواع القصة في القرآن الكريم وبيّنت فيه أن القرآن استخدم - في أغراضه الدينية - كل أنواع القصة : القصة التاريخية والقصة الواقعية والقصة التمثيلية والقصة العاطفية والقصة الرمزية أو الإيحائية كقصة هبوط آدم من الجنة وذلك لما تحمله في جوهرها من إيحاءات نفسية . ثم انتقلت بعد ذلك إلى عرض عناصر القصة في القرآن الكريم ومن خلال عرض هذه العناصر ، اتضح لنا أن عناصر الأحداث والأشخاص والحوار والزمان والمكان لا توجد مجتمعة في كل قصة قرآنية بل موزعة التوزيع الذي يجعل لكل عنصر منها قيمته وخطره في القصة بحيث لو اختفي لاختل التوازن الفني وانهدّ