ابن الأثير

240

أسد الغابة ( دار الفكر )

سبحان اللَّه ! وما ذلك ؟ قال تقولون : « والكعبة » إذا حلفتم . فأمهل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم شيئا ثم قال : إنه قد قال : من حلف فليحلف برب الكعبة . ثم قال : نعم القوم أنتم لولا أنكم تجعلون للَّه ندّا ! قال : وما ذلك ؟ قال : تقولون : « ما شاء اللَّه وشئت » . قال : فأمهل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم شيئا ثم قال : إنه قد قال : من قال ما شاء اللَّه فليقل [ ( 1 ) ] : ثم شئت [ ( 2 ) ] . أخرجها الثلاثة . 7209 - قتيلة بنت العرباض ( د ع ) قتيلة بنت العرباض ، من بنى مالك بن حسل . لها ذكر في حديث . أخرجها ابن مندة وأبو نعيم كذا مختصرا . 7210 - قتيلة بنت عمرو قتيلة بنت عمرو بن هلال الكنانية . بايعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم في حجة الوداع . قاله ابن حبيب [ ( 3 ) ] . 7211 - قتيلة بنت قيس الكندية ( ب ع س ) قتيلة بنت قيس بن معديكرب الكندية ، أخت الأشعث بن قيس . وقيل قيلة . والأوّل أصح . تزوّجها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم سنة عشر ثم اشتكى ، وقبض ولم تكن قدمت عليه ولا رآها ولا دخل بها . قيل إنه تزوّجها قبل وفاته بشهر . وقيل إن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أوصى أن تخير ، فإن شاءت ضرب عليها الحجاب وتحرم على المؤمنين ، وإن شاءت طلقها ولتنكح من شاءت . فاختارت النكاح فتزوّجها عكرمة بن أبي جهل بحضر موت ، فبلغ أبا بكر فقال : لقد هممت أن أحرق عليهم بيتهما . فقال له عمر : ما هي من أمّهات المؤمنين ، ولا دخل عليها ، ولا ضرب عليها الحجاب .

--> [ ( 1 ) ] لفظ المسند : « فليفصل بينهما ثم شئت » . [ ( 2 ) ] مسند الإمام أحمد : 6 / 371 - 372 . [ ( 3 ) ] وأخرجها ابن سعد في طبقاته : 8 / 218 .