ابن الأثير
132
أسد الغابة ( دار الفكر )
أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر ، أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن أحمد ، أخبرنا أبو محمد الجوهري ، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، حدثنا عبد اللَّه بن أحمد ، حدثني الهيثم بن خارجة ، أخبرنا عطاف بن خالد المخزومي ، عن أمه ، عن زينب بنت أبي سلمة قالت : كانت أمي إذا دخل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يغتسل تقول : ادخلي عليه . فإذا دخلت عليه تضح في وجهي من الماء ويقول : ارجعي - قال عطاف : قالت أمي : ورأيت زينب وهي عجوز كبيرة ما نقص من وجهها شيء . وتزوّجها عبد اللَّه بن زمعة بن الأسود الأسدي ، فولدت له ، وكانت من أفقه نساء زمانها . روى جرير بن حازم عن الحسن قال : لما كان يوم الحرّة قتل أهل المدينة ، فكان فيمن قتل ابنا زينب ربيبة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ، فحملا فوضعا بين يديها مقتولين ، فقالت : إنا للَّه وإنا إليه راجعون ، واللَّه ان المصيبة فيهما عليّ لكبيرة ، وهي عليّ في هذا أكبر منها في هذا لأنه جلس في بيته ، فدخل عليه ، فقتل مظلوما ، وأما الآخر فإنه بسط يده وقاتل فلا أدرى علام هو من ذلك ؟ وهما ابنا عبد اللَّه بن زمعة [ ( 1 ) ] . أخرجها الثلاثة . 6959 - زينب بنت سهل زينب بنت سهل بن الصّعب بن قيس الأنصارية الخزرجية ، ثم من بنى الحبلى . بايعت النبي صلّى اللَّه عليه وسلم . قاله ابن حبيب [ ( 2 ) ] . 6960 - زينب بنت صيفي ( زينب ) بنت صيفي بن صحر بن خنساء الأنصارية . بايعت النبي صلّى اللَّه عليه وسلم . قاله ابن حبيب [ ( 3 ) ] . 6961 - زينب بنت علي بن أبي طالب زينب بنت عليّ بن أبي طالب ، واسمه عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم القرشية الهاشمية . وأمها فاطمة بنت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم .
--> [ ( 1 ) ] الاستيعاب : 4 / 1855 - 1856 . [ ( 2 ) ] وأخرجها ابن سعد في طبقاته : 8 / 280 . [ ( 3 ) ] وأخرجها أيضا ابن سعد في طبقاته : 8 / 291 .