ابن الأثير
17
أسد الغابة ( دار الفكر )
4133 - عويمر بن أبيض ( ب د ع ) عويمر - بزيادة راء بعد الميم - هو : عويمر بن أبيض العجلاني الأنصاري ، صاحب اللعان . قال الطبري : هو عويمر بن الحارث بن زيد بن حارثة بن الجدّ العجلاني . وهو الّذي رمى زوجته بشريك بن سحماء ، فلاعن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بينهما ، وذلك في شعبان سنة تسع لما قدم من تبوك . أنبأنا أبو المكارم فتيان [ ( 1 ) ] بن أحمد بن محمد بن سمنيّة [ ( 2 ) ] الجوهري بإسناده إلى مالك ابن أنس ، عن ابن شهاب : أن سهل بن سعد الساعدي أخبره أن عويمر بن أشقر العجلاني ، جاء إلى عاصم بن عدي الأنصاري ، فقال له يا عاصم ، أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا : أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل ؟ سل لي يا عاصم عن ذلك رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فسأل عاصم عن ذلك رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ، فكره رسول اللَّه المسائل وعابها ، حتى كبر على عاصم ما سمع من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ، فلما رجع عاصم إلى أهله جاءه عويمر فقال : يا عاصم ، ما ذا قال لك رسول اللَّه ؟ فقال عاصم : لم تأتني بخير ! قد كره رسول اللَّه المسألة وعابها . فقال عويمر : واللَّه لا أنثنى حتى أسأله عنها ! وأقبل عويمر حتى أتى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول اللَّه : أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا : أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل ؟ فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم : قد أنزل اللَّه فيك وفي زوجتك ، فاذهب فأت بها . قال سهل : فتلاعنا . كذا في الموطأ من رواية القعنبي : عويمر بن أشقر ، وأما رواية يحيى بن يحيى ، عن مالك فقال : عويمر العجلاني [ ( 3 ) ] . أخرجه الثلاثة . 4134 - عويمر بن أشقر بن عوف ( ب د ع ) عويمر بن أشقر بن عوف الأنصاري . قيل : إنه من بنى مازن .
--> [ ( 1 ) ] في المطبوعة : « قتبان » ، وهو خطأ . والمثبت عن الفصل الّذي عقده ابن الأثير في المقدمة تذكر فيه أسانيد كتبه : 1 / 16 . والمشتبه للذهبي : 369 . [ ( 2 ) ] في المطبوعة : « ثمينة » . وينظر المشتبه للذهبي : 369 . [ ( 3 ) ] الموطأ ، كتاب الطلاق ، باب ما جاء في اللعان » : 2 / 566 ، 5267 .