ابن الأثير
757
أسد الغابة ( دار الفكر )
3996 - عمرو بن غزية ( ب د ع ) عمرو بن غزيّة بن عمرو بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم ابن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي ، ثم المازني . شهد العقبة ، ثم شهد بدرا . وهو والد الحجاج بن عمرو بن غزية وإخوته ، وهم : الحارث ، وعبد الرحمن ، وزيد ، وسعيد ، وأكبرهم الحارث له صحبة ، واختلف في صحبة الحجاج ، ولم تصح لغيرهما من ولده صحبة ، قاله أبو عمر [ ( 1 ) ] . وروى أبو صالح ، عن ابن عباس في قوله تعالى : أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ [ ( 2 ) ] ، قال : نزلت في عمرو بن غزيّة الأنصاري ، وكان يبيع التمر فأتته امرأة تبتاع منه تمرا ، فأعجبته ، فقال : إن في البيت تمرا أجود من هذا ، فانطلقي معي أعطك منه . فانطلقت معه ، فلما دخلت البيت وثب عليها ، فلم يترك شيئا مما يصنع الرجل بالمرأة إلا قد فعله ، إلا أنه لم يجامعها ، وقذف شهوته . وندم على صنيعه ، ثم اغتسل وأتى النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، فسأله عن ذلك فقال : ما أدرى ما أردّ عليك . فحضرت العصر فقام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وصلّى العصر ، فلما فرغ من صلاته نزل عليه جبرئيل عليه السلام بتوبته ، فقال : « أقم الصلاة طرفي النهار » الآية . أخرجه الثلاثة . 3997 - عمرو بن غنم ( س ) عمرو بن غنم بن مازن بن قيس بن أبي صعصعة الخزرجي . أورده جعفر فيمن شهد بدرا ، وذكره أيضا فيمن نزل فيه قوله تعالى : تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ [ ( 3 ) ] الآية . أخرجه أبو موسى [ ( 4 ) ] .
--> [ ( 1 ) ] الاستيعاب ، الترجمة 1944 : 3 / 1197 . [ ( 2 ) ] سورة هود ، آية : 114 . [ ( 3 ) ] سورة التوبة ، آية : 92 . [ ( 4 ) ] قال الحافظ في الإصابة ، الترجمة 6867 / 3 / 176 : « هكذا أورده أبو موسى في الذيل ، وهو وهم ، ابتدأ به جعفر ، وتبعه أبو موسى ، وراج على ابن الأثير مع تحققه بمعرفة النسب ، وقلده الذهبي ، وبيان الوهم فيه أظهر فيما ساقه ابن إسحاق وغيره من أهل المغازي ، فقالوا : « ومن بنى عمرو بن غنم بن مازن : قيس بن أبي صعصعة بن زيد بن عوف بن مبذول ابن عمرو بن غنم ، فكأنه انقلب على جعفر ، فوهم فيه هذا الوهم الفاحش ، فإنه عمرو بن غنم بن مازن جد قبيلة كبيرة من الخزرج ، ثم من بنى النجار » . هذا ونص الإصابة : « ومن بنى عمرو بن غنم بن مازن بن قيس » ، بزيادة « ابن » وهو خطأ ، والصواب عن سيرة ابن هشام : 1 / 705 .