ابن الأثير

758

أسد الغابة ( دار الفكر )

3998 - عمرو بن غيلان ( ب د ع ) عمرو بن غيلان بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف ابن قسىّ - وهو ثقيف - بن منبّه الثقفي . حديثه عند أهل الشام ، يكنى أبا عبد اللَّه ، مختلف في صحبته ، ولأبيه غيلان صحبة . روى عنه أبو عبيد اللَّه بن مشكم : أنبأنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم : حدثنا أبو بكر ، حدثنا معلى ابن منصور ، حدثنا صدقة بن خالد ، عن يزيد بن أبي مريم الدمشقيّ ، عن أبي عبيد اللَّه مسلم ابن مشكم ، عن عمرو بن غيلان قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « اللَّهمّ من آمن بي وصدّقنى وعلم أن ما جئت به الحقّ من عندك ، فأقلّ ماله وولده ، وحبّب إليه لقاءك ، وعجّل له القصاص . ومن لم يؤمن بي ولم يصدقني ، ولم يعلم أن ما جئت به الحق ، فأكثر ماله وولده ، وأطل عمره » . وكان ابنه عبد اللَّه بن عمرو من أعيان رجال معاوية ، ولاه البصرة بعد موت زياد ، وبعد أن عزل سمرة بن جندب ، فأقام بها شهورا ، وعزله واستعمل عليها عبيد اللَّه بن زياد . أخرجه الثلاثة . 3999 - عمرو أبو فراس الليثي ( د ع ) عمرو أبو فراس اللّيثيّ . روى أبو يحيى التيمي ، عن سفيان بن وهب ، عن أبي الطفيل : أن رجلا من بنى ليث يقال له « فراس بن عمرو » أصابه صداع شديد ، فذهب به أبوه إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، فشكا إليه ، فدعا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فراسا ، فأخذ بجلدة ما بين عينيه فجبذها ، فذهب عنه الصداع . ثم إن فراسا هم بالخروج عليّ علي بن أبي طالب رضى اللَّه عنه مع أهل حروراء ، فأخذه أبوه فأوثقه وحبسه حتى أحدث التوبة بعد ذلك . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم ، إلا أن ابن مندة قال في الإسناد : « سفيان بن وهب » ، وإنما هو « سيف بن وهب » ، واللَّه أعلم . 4000 - عمرو بن الفغواء ( ب د ع ) عمرو بن الفغواء بن عبيد بن عمرو بن مازن بن عدىّ بن عمرو بن ربيعة الخزاعي ، أخو علقمة ، وقيل : ابن أبي الفغواء .