ابن الأثير
583
أسد الغابة ( دار الفكر )
3772 - علقمة بن علاثة ( ب د ع ) علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر ابن صعصعة العامرىّ الكلابي . كان من أشراف بنى ربيعة بن عامر ، وكان من المؤلفة قلوبهم ، وكان سيّدا في قومه ، حليما عاقلا ، ولم يكن فيه ذاك الكرم [ ( 1 ) ] وهو الّذي نافر « عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر ابن كلاب » [ ( 2 ) ] ، وكلاهما كلابى وفاخره ، والقصة مشهوره [ ( 3 ) ] ولما عاد النبي صلى اللَّه عليه وسلم من الطائف ارتدّ علقمة ولحق بالشام وفلما توفى النبي صلى اللَّه عليه وسلم أقبل مسرعا حتى عسكر في بنى كلاب بن ربيعة ، فأرسل إليه أبو بكر رضى اللَّه عنه سرية فانهزم منهم . وغنم المسلمون أهله ، وحملوهم إلى أبى بكر ، فجحدوا أن يكونوا على حال علقمة ، ولم يبلغ أبا بكر عنهم ما يكره ، فأطلقهم . ثمّ أسلم علقمة فقبل ذلك منه ، وحسن إسلامه ، واستعمله عمر على حوران فمات بها . وكان الحطيئة خرج إليه فمات علقمة قبل أن يصل إليه الحطيئة ، فأوصى له علقمة كبعض ولده ، فقال الحطيئة من أبيات : فما كان بيني لو لقيتك سالما * وبين الغنى ، إلّا لبال قلائل [ ( 4 ) ] وأمّ علقمة : ليلى بنت أبي سفيان بن هلال ، سبية من النخع ، واسم الأحوص : ربيعة . وإنما قيل له : « الأحوص » لصغر في عينيه . روى عنه أبو سعيد الخدريّ أنه أكل مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم . أخرجه الثلاثة [ ( 5 ) ] 3773 - علقمة بن الفغواء ( ب د ع ) علقمة بن الفغواء - وقيل : ابن أبي الفغواء - بن عبيد بن عمرو بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخزاعىّ
--> [ ( 1 ) ] ساق الحافظ ابن حجر بعض ما جرى بين عامر بن الطفيا وعلقمة ، وفيه يعترف عامر بكرم علقمة . [ ( 2 ) ] تقدمت ترجمته برقم 2703 : 3 / 127 . [ ( 3 ) ] ينظر خبر المنافرة في الأغاني : 15 / 50 - 56 ، والمعارف لابن قتيبة : 83 ، 88 ، والشعر والشعراء : 277 ، 337 . والإصابة لابن حجر ، الترجمة 5677 : 2 / 496 . [ ( 4 ) ] ديوان الخطيئة : 24 . [ ( 5 ) ] الاستيعاب ، الترجمة 1848 : 3 / 1088 .